نتائج البحث عن (يقه) 24 نتيجة

يقه: أَيْقَهَ الرجلُ واسْتَيْقَهَ: أَطاع وذل، وكذلك الخيل إِذا انقادت؛ قال المُخَبَّلُ: فرَدُّوا صُدورَ الخيل حتى تَنَهْنَهتْ إِلى ذي النُّهَى، واسْتَيقَهَتْ للمُحَلِّمِ أَي أَطاعوا الذي يأْمرهم بالحِلْمِ، قيل: هو مقلوب لأَنه قدّم الياء على القاف وكانت القاف قبلها، ويروى: واسْتَيْدَهُوا. الأَزهري في نوادر الأَعراب: فلان مُتَّقِهٌ لفلان ومُوتَقِهٌ أَي هائبٌ له ومطيع. وأَيْقَهَ أَي فهم. يقال: أَيْقِهْ لهذا أَي افْهَمْهُ.
(ي ق هـ)

أيْقَه الرجل واستَيْقَهَ: أطَاع وذل، وَكَذَلِكَ الْخَيل إِذا انقادت، قَالَ المخبل:

فَرَدَّوا صُدورَ الخَيْلِ حَتَّى تَنَهْنَهَتْ...إِلَى ذِي النُّهَى واستَيْقَهَتْ للمُحَلِّمِ

أَي أطاعوا الَّذِي يَأْمُرهُم بالحلم.
يقه
{{اليَقَهُ: الطَّاعَةُ.
}}
أَيْقَهَ الرَّجُلُ {{واسْتَيْقَهَ: أَطاعَ وذلَّ؛ وكَذلِكَ الخَيْلُ إِذا انْقادَتْ.
وَهِي يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ؛ وَقد أَشارَ لَهُ المصنِّفُ أَيْضاً.
}}
وأَيْقَهَ: فَهِمَ. يقالُ: أَيْقِهْ لهَذَا، أَي افْهَمْهُ.
{{واتَّقَهَ لَهُ}} وائْتَقَهَ: هابَ لَهُ وأَطاعَ؛ كَذَا فِي نوادِرِ الأعْرابِ.
(رِيقه) الشَّرَاب سقَاهُ إِيَّاه على غير ثفل
(ضايقه) فِي كَذَا عاسره وَلم يسامحه
فيقه
صورة كتابية صوتية للإسم وفيقة بمعنى جميلة ومتناسقة ومطيعة.
ديقه
عن العبرية بمعنى ضبط ودقه والتاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
دقيقه
عن العبرية بمعنى مثناه في الدقة والتاء للتأنيث. يستخدم للإناث.
(يَقَهَ)الْيَاءُ وَالْقَافُ وَالْهَاءُ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ: أَيْقَهَ يُوقِهُ إِيقَاهًا، إِذَا فَهِمَ. يُقَالُ أَيْقِهْ لِهَذَا، أَيِ افْهَمْهُ. وَيُقَالُ بَلْ ذَلِكَ مِنَ الطَّاعَةِ. قَالَ:

وَاسْتَيْقَهُوا لِلْمُحَلِّمِ

نُعُوت الثِّياب فِي قصَرها وطُولها وضِيقها وسَقِّيهِا

المخصص

أَبُو عبيد، ثوبٌ قصِير اليَدِ - يُقْصُر أَن يُلْتَحف بِهِ، صَاحب الْعين، المُقَطَّعات من الثِّياب - القِصَار، أَبُو عبيد، ثوبٌ يَدِيّْ - واسِعٌ، ابْن السّكيت، ثوبٌ خَجِلٌ - واسِع، قَالَ عَليّ بن حَمْزَة، وَمِنْه الخجَل فِي الحَياءِ، عليٌّ، يَذْهَب إِلَى أنَّ ضَبْطه يَذْهَب عَلَيْهِ شعَاعاً فَلَا يَثْبُت، صَاحب الْعين، سَبَغَ الثوبُ يَسْبُغ - أتّسع، صَاحب الْعين، ثوبٌ خُمَاسِيٌّ وخَمِيس وخَمُوس - طُوله خَمْسَة أشبارٍ وَقيل بل الخَمِيس مَنْسُوب إِلَى ملِك كَانَ باليَمَن أَمر أَن تُعْمَل لَهُ هَذِه الأردِيَة، ابْن دُرَيْد، القَبَاء من الثِّياب مَعْروف وَجمعه أقِبيَة وَقد تَقَبَّى قَبَاءً - لَبِسه، أَبُو عَليّ، سُمّي بذلك التّقبُضه وقِصَره قَبْوت الشيءَ - جَمْعته، أَبُو عبيد، وَهُوَ اليَلْمقُ فارِسيٌّ معرَّب والفَرُّوج - قَبَاء فِيهِ شَقُّ من خَلْفِه وَفِي الحَدِيث صَلَّى بِنَا عَلَيْهِ الصلاةُ والسلامُ وَعَلِيهِ فَرُّوجٌ من حَرِير، السيرافي، القُرْدُمانُ - القَبَاء المَحْشُّو، صَاحب الْعين، ثوبٌ رِفْلّ - واسِعُ، غَيره، ثوبٌ قَصِيف - لَا عَرْضَ لَهُ.

بَاب الطُّحْلُبِ والعَرْمَضِ وَمَا هُوَ فِي طريقهما

المخصص

ابْن السّكيت الطُّحْلُبُ والطُّحْلَبُ الخُضْرَةُ الرقيقةُ تَعْلُو الماءَ وَقد طَحْلَبَ الماءُ ابْن دُرَيْد الطُّحْلَبُ الخُضْرَةُ الَّتِي تعلو من القِدَم وَعين مُطَحْلِبَة ومُطَحْلَبة وَكَانَ الْقيَاس أَن يَقُولُوا مَطْحَلَة لأَنهم يَقُولُونَ مَاء طَحِلٌ إِذا كَثُرَ فِيهِ الطُّحْلُبُ عَليّ هَذَا الَّذِي قَالَه خطأ لَا يسْتَعْمل فَعِلٌ من ذواتِ الْأَرْبَعَة لِأَن فِي ذَلِك حذفَ الْأُصُول وَقد حَجَرَ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فَإِذا لَيْسَ المَطْحَل من الطُّحْلُبِ كَمَا ذهب إِلَيْهِ وَإِنَّمَا هُوَ من الطُّحْلَة وَهُوَ لون بَين الغُبَرة والسَّواد وَقَالَ صَاحب الْعين والعَرْمَضُ والغَلْفَقُ فالعَرْمَضُ خَضرة رقيقَة والطُّحْلُب يَمَانِية الْأَصْمَعِي إِذا قَدُمَ الماءُ عَلَتْهُ ثلاثةُ أَشْيَاء الطُّحْلُب والعَرْمَضُ والغَلْفَقُ فالعَرْمَضُ خُضرة رقيقَة والطُّحْلُبُ مثل الرِّجْرِحَةِ تُغَطِّي المَاء والغَلْفَقُ نَبْت عِرَاضُ الوَرَق يَنْبُت من أَسْفَل الماءِ إِلَى أَعْلَاهُ والعَذَبَةُ بِالْفَتْح الطُّحْلُب ابْن السّكيت مَاء عَذِبٌ كثير القَذَى والعَذِبَةُ بِالْكَسْرِ القَذَاةُ يُقَال أعْذِب حَوْضَكَ أَي أَنْزِغ مَا فِيهِ من القَذَى وَقل أصْحَبَ الماءُ إِذا عَلاَهُ كالطُّحْلُب غَيره علتْ هَذَا المَاء سَبْخَةٌ شَديدةٌ كَأَنَّهَا الطُّحْلُب ابْن السّكيت عَرْمَضَ الماءُ عَلاَهُ العَرْمَضُ والعَرْمَضُ أغلظُ من الطُّحْلُب ابْن دُرَيْد العَرْمَضُ والعِرْمَاضُ الخُضْرَة الَّتِي تَرْكَبُ المَاء صَاحب الْعين قَفَخْتُ العَرْمَضَ عَن وَجْهِ المَاء كَسَرْتُه والثَّوْرُ مَا على الماءِ من الطُّحْلُب فَأَما قَوْله
(كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ ...
)

فَقيل إنَّ البَقَّارُ إِذا أَوْرَدَ القَطْعَة من البقة فَعَافَتِ الماءَ وَصَدَّهَا عَنهُ الطحلبُ ضربه لِيَفْحَصَ عَن المَاء فَتَشْرَبَه وَقيل الثُّوْرُ هَاهُنَا الذّكر من الْبَقر وَذَلِكَ أَنَّهَا تَتْبَعُهُ فَإِذا عاف المَاء عافته فيُضرب لِيَرِدَ وتَرِدَ مَعَه وَقد ثَوَّرْتُ الطُّحْلُبَ واَثَرْتُه وكُلُّ مَا استخرجتَه أَو هِجْتَه فقد أَثَرْتَهُ واسْتَثَرْتَه وثَوَّرْتَهُ وثَارَ هُوَ ابْن دُرَيْد وَرِسَتِ الصَّخْرَةُ فِي الماءِ إِذا رَكِبَها الطُّحْلُب حَتَّى تَخْضَرَّ وتَمْلاَسَّ صَاحب الْعين النَّاضِرُ الطُّحْلُب وَأنْشد
(حَنْظَلَةٌ فَوْقَ صَفَا ضاهِرِ ...
مَا أَشْبَهَ الضَّاهِرَ بالنَّاضِرِ)

الضَّاهِرُ والضَّهْرُ خِلْقَةٌ فِي الجَبَلِ وَقيل أَعْلَاهُ وَقَالَ العَيْنُ تَطْحَرُ بالعَرْمَضِ أَي تَقْذِفُه الْأَصْمَعِي تَغَسَّرَ الغَدِيرُ إِذا أَلْقَتِ الريحُ فِيهِ العِيدانَ

اللوز وَمَا فِي طَرِيقه

المخصص

الشَّيْبَانِيّ: المَنْج والمِزْج - اللوز وَحكى الْفَارِسِي أَنه الصَّغِير مِنْهُ.
ابْن الْأَعرَابِي: لوز مُنفَرك وفرِك - يتفرّك فِي الْيَد من غير أَن يُعضّ عَلَيْهِ والعامة تَقول لوز فَرك والبندق - اللوز وَقيل بل الجِلّوز واحدته بندقة وَمِنْه قَول بعض الممثلين لبَعض أَبْوَاب الْوَاو لَا تسع هَذِه الكوة شَيْئا وتعجز عَن هَذِه البندقة.
قَالَ السيرافي: الجلّوز من الجلْز - وَهُوَ الطّيُّ والليّ وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَيكون على فعّول فالاسم نَحْو جلّوز.

اطِّراح الشّيء وتفريقه

المخصص

أَبُو عُبَيْد: رميت الشّيء رمياً ورميت بِهِ: ابْن دُرَيْد: طَسْطَسْت الشّيء: إِذا طرحته من يدك.
صَاحب الْعين: ألقيت الشّيء: طرحته والَّلقى: الشّيء المُلْقى وَالْجمع ألقاءٌ.
قَالَ ابْن جني: لَام اللَّقى يَاء من وَجْهَيْن قِيَاسا واشتقاقاً أما الْقيَاس فَلِأَن اللَّام إِذا كَانَت حرف علّة وأعوزت الْأَدِلَّة فِي بَابهَا من ضروب تصاريفه حكم بِأَنَّهَا يَاء وَذَلِكَ لغَلَبَة الانقلاب إِلَى الْيَاء فِي مَوْضِع اللَّام فمرَّ أَغْزَيْت ومغزيان قَالَ وَكَذَلِكَ استقريته فِي اللُّغَة فَوَجَدته على مَا ذكرت وَأما الِاشْتِقَاق فَلِأَن الشّيء إِنَّمَا يلقيه غَيره إِذا صادمه ولاقاه، فألقيت إِذا من لفظ لقِيْتُ وَمَعْنَاهُ، وَلَقِيت من الْيَاء بِدَلِيل اللُّقيان واللُّقْية.
أَبُو عُبَيْد: الأُلْقِية: مَا ألقيت.
ابْن دُرَيْد: ذرْذَرْت الشّيء: فرَّقته وَكَذَلِكَ بدَّدْته.
صَاحب الْعين: ذَعْذَعْت الشّيء: فرَّقته.
ابْن دُرَيْد: ذُحْت الشّيء ذَوْحاً: فرَّقته وَجمعته وَقد تقدم هُنَالك.
وَقَالَ تحَثْرَف الشّيء من يَدي: تبدَّد.
أَبُو عُبَيْد: طحَّرت الشّيء أطحَرُه طَحْراً: رميته.
ابْن دُرَيْد: طهَرَه كطحره: إِذا أبعده الْهَاء بدل من الْحَاء كَمَا قَالُوا مدهه بِمَعْنى مدحه.
أَبُو عُبَيْد: فسخت الشّيء: فرَّقته.
ابْن دُرَيْد: هبَثَ مالَه يهْبِثُه هَبْثاً: فرَّقه.
وَقَالَ: حَفَضْت الشّيء: إِذا أَلقيته من يدك.
أَبُو عُبَيْد: حفضْته كَذَلِك.
وَقَالَ: زَجَلْت الشّيء أزجُل: رميت.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ زجَجْت بِهِ أزُجُّ.
صَاحب الْعين: بدَحْت الشّيء أبدَحُه بَدْحاً: رميت بِهِ وهم يتبادحون أَي يترامون بالبِطِّيخ والرُّمّان وَنَحْوه، وتبادحوا بالكُرين: ترامَوا.
ابْن دُرَيْد: طخَّ الشّيء يطُخُّه طَخّاً: أَلْقَاهُ من يَده فَأَبْعَده، وَقَالَ توحَّش الرَّجُل: رمى بِثَوْبِهِ.
صَاحب الْعين: قذفت بالشّيء أقذِف قَذْفاً: رميت، وَقَالَ فرَقت الشّيء أفرُقُه فَرْقاً وفرَّقته فانفرق وتفرَّق وافترق، والفِرق والفِرقة والفَريق: الطّائفة من الشّيء المتفرِّق.
أَبُو عُبَيْدة: بكَّ الشّيء يبكُّه بَكّاً: فرَّقه.
صَاحب الْعين: النّجْل: الرّمي بالشّيء وَقد نجلته، والنّاقة تنجُل الْحَصَى بخفِّها: أَي ترميه.
وَقَالَ نفض الشّيء ينفُضُه نفْضاً فانتفض، والنّفاضة: مَا سقط من الشّيء إِذا نفض، والنّفْض: مَا انتفض من الشّيء.
ابْن دُرَيْد: فزَرْت الشّيء أفزِرُه فَزْراً: فرَّقته.
صَاحب الْعين: بذَرْت الشّيء بَذْراً: فرَّقته.
ابْن دُرَيْد: بذر الله الْخلق بَذراً: بثَّهم وفرَّقهم مِنْهُ وبُذُرَّى فُعُلَّى من ذَلِك وَقيل من الْبذر الَّذِي هُوَ الزّرع.
الْأَصْمَعِي: النّبْذ: طرحك الشّيء أمامك أَو وَرَاءَك وكلّ طَرح نبذٌ نبذَه ينبِذُه نَبْذاً، والنّبيذ: الشّيء المنبوذ.
أَبُو زيد: ثَرَرْت الشّيء من يَدي أثُرُّه ثرَّاً: فرَّقته وَكَذَلِكَ ثرثرته.
صَاحب الْعين: بثَّ الشّيء يبثُّه بَثّاً: فرَّقه، والنّثر: رميك الشّيء متفرِّقاً، نثرتُه أنثُرُه وأنثِرُه نَثراً ونِثاراً فانتثر وتنثَّر وتناثر والنّثارة مَا تناثر مِنْهُ وشيءٌ نثْرٌ منتثر وَكَذَلِكَ الْجَمِيع، وَقَالَ لفَظْت بالشّيء ألفِظُ لَفْظاً فَهُوَ ملفوظٌ ولَفيظٌ رميت.

‏<br> الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، يكنى أبا عَبْد الرحمن، وأمه أم الجلاس أسماء بنت مخربة بن جندل بن أبين بن نهشل بن دارم، شهد بدرًا كافرًا مع أخيه شقيقه أبي جهل، وفر حينئذ، وقتل أخوه وعير الحارث بن هشام لفراره ذلك، فمما قيل فيه قول حسّان بن ثابت :

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام

ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام

فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله :

الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد

ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد

هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر.

في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة.

ديوانه: .

في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني.

الطمرة: الفرس الكثير الجرى.

ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي.

الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه.

في الديوان: وشممت.



فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي

فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد

ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم.

وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم.

وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله

في ت، والديوان: وعلمت.

في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر.

في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت.

في الديوان: فيهم.

في الإصابة والديوان: يوم مرصد.



في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.

وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر:

أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام

أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام

وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام:

من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن

إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن

وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام.

روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب



قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ.

فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا.

روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:

فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه.

في ت، وأسد الغابة: ولو.

في ى، ت: أنفقنا.

في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره..

في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ.


أن تسبق الراء كسرة، نحو: (قدر، كفر، الأشر).

* إن حجز بين الحرف المكسور والراء ساكن، فإن لم يكن حرف استعلاء فلا يمنع من الترقيق، نحو:

لِلذَّكَرِ [النساء: 11]، السِّحْرَ [البقرة:102]، حِجْرٌ [الأنعام: 138].

2 - أن تسبق الراء ياء ساكنة سواء أكان حرف مد، نحو: بَصِيرٌ [البقرة:

96]
، خَبِيرٌ [آل عمران: 153] أو حرف لين، نحو: الْخَيْرِ [فصلت:49]، ضَيْرَ [الشعراء: 50].

وهذان الشرطان باتفاق القراء كلهم.



3 - أن يسبق الراء حرف ممال إمالة صغرى أو كبرى عند من يقول بهما، نحو: ذاتِ قَرارٍ [المؤمنون: 50] الْأَشْرارِ [ص: 62] عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 24] كِتابَ الْأَبْرارِ [المطففين:18] ولكن بشرط كسر الراء المتطرفة.

4 - أن تقع بعد راء مرققة فترقق من أجلها وذلك في بِشَرَرٍ [المرسلات:

32]
في رواية ورش عن نافع.



ب- شروط تفخيمها:

1 - أن يسبق الراء فتحة أو ضمة، نحو: الْعُمُرِ [النحل: 70]، الْقَمَرَ [الأنعام: 77].

2 - أن يسبق الراء ألف المد بشرط نصب الراء المتطرفة، نحو: جاهِدِ الْكُفَّارَ [التوبة: 73]، إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان: 5] أو رفعها، نحو: الْقَهَّارُ [يوسف: 39]، الْقَرارُ [ص: 60].



مسائل في الوقف على الراء المتطرفة:

1 - إذا وقفنا على الراء المتحركة وصلا الساكنة وقفا جاز لنا الوقف بالسكون المجرد أو به مع الإشمام أو الوقف بالروم فيما يجوز فيه ذلك.

2 - إذا وقفنا بالروم على كل راء مجرورة أو مكسورة، نحو: عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 24] إِلَى النُّورِ [البقرة: 257] وَالْفَجْرِ [الفجر: 1] فلا بد من ترقيق الراء، لأن الروم كالوصل، وفي الوصل ترقق الراء بجرها أو كسرها.

3 - فإن وقفنا بالروم على ما هو مرفوع، نحو: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر: 1] وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: 15] فلا ترقيق لأحد، حتى ولو سبقت بأحد شروط



الترقيق نحو الوقف على: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر: 2].

4 - وإذا وقفنا على الراء بالسكون المحض سواء أكانت الراء مرفوعة، نحو: النُّذُرُ [الأحقاف: 21] أم مجرورة، نحو: وَالْوَتْرِ [الفجر: 3] أم منصوبة، نحو: إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان:5]، أو وقفنا بالسكون مع الإشمام في المرفوع فالاعتبار إلى ما قبل الراء حينئذ.

5 - إذا حجز بين الراء الموقوف عليها وبين الكسرة ساكن حصين وذلك في مِصْرَ [الزخرف: 51] غير المنون، ولفظ الْقِطْرِ [سبأ: 12]، فمن القراء من فخم بسبب حرف الاستعلاء، ومنهم من رقق ولم يعتد بالحاجز الحصين.

اختار ابن الجزري التفخيم في مِصْرَ والترقيق في الْقِطْرِ نظرا لحركة الراء إذا وصلت.

6 - عشر راءات فيها الترقيق والتفخيم، والترقيق أرجح، وهي:

نَذْرٍ [البقرة: 270] في ستة مواضع من سورة القمر، يَسْرِ [الفجر: 4] أَنْ أَسْرِ [طه: 77] فَأَسْرِ [هود: 81] الْقِطْرِ.

وراء واحدة فيها الوجهان مع ترجيح التفخيم وهي كلمة مِصْرَ غير المنونة.

ذكر ما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو شأن من شؤونه

تاريخ الخلفاء للسيوطي

ذكر ما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو شأن من شؤونه

اعلم أني رأيت لبعضهم كتابا في أسماء من نزل فيهم القرآن غير محرر و لا مستوعب و قد ألفت في ذلك كتابا حافلا مستوعبا محررا و أنا ألخص هنا ما يتعلق منه بالصديق رضي الله عنه

قال تعالى : {{ ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه }} أجمع المسلمون على أن الصاحب المذكور أبو بكر و سيأتي فيه أثر عنه

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ فأنزل الله سكينته عليه }} قال : على أبي بكر إن النبي صلى الله عليه و سلم لم تزل السكينة عليه

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أن أبا بكر اشترى بلالا من أمية بن خلف و أبي ابن خلف ببردة و عشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله : {{ والليل إذا يغشى }} إلى قوله : {{ إن سعيكم لشتى }} سعي أبي بكر و أمية و أبي

و أخرج ابن جرير عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز و نساء إذا أسلمن فقال أبوه : أي بني أراك تعتق أناسا ضعافا فلو أنك تعتق رجالا جلدا يقدمون معك و يمنعونك و يدفعون عنك ؟ قال : أي أبت أنا أريد ما عند الله قال : فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية نزلت فيه {{ فأما من أعطى واتقى }} إلى آخرها

و أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعة كلهم يعذب في الله و فيه نزلت {{ وسيجنبها الأتقى }} إلى آخر السورة

و أخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال : نزلت هذه الآية {{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى }} إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق رضي الله عنه

و أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين

و أخرج البزار و ابن عساكر عن أسيد بن صفوان ـ و كانت له صحبة ـ قال : قال علي : [ و الذي جاء بالحق ] محمد [ و صدق به ] أبو بكر الصديق قال ابن عساكر : هكذا الرواية [ بالحق ] و لعلها قراءة لعلي

و أخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى : {{ وشاورهم في الأمر }} قال : نزلت في أبي بكر و عمر

و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : نزلت {{ ولمن خاف مقام ربه جنتان }} في أبي بكر رضي الله عنه و له طرق أخرى ذكرتها في أسباب النزول

و أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر و ابن عباس في قوله تعالى : {{ وصالح المؤمنين }} قال نزلت في أبي بكر و عمر

و أخرج عبد الله بن أبي حميد في تفسيره عن مجاهد قال : لما نزلت {{ إن الله وملائكته يصلون على النبي }} قال أبو بكر : يا رسول الله ما أنزل الله عليك خيرا إلا أشركنا فيه فنزلت هذه الآية {{ هو الذي يصلي عليكم وملائكته }}

و أخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين أن هذه الآية نزلت في أبي بكر و عمر و علي {{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين }}

و أخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : نزلت في أبي بكر الصديق {{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا }} إلى قوله : {{ وعد الصدق الذي كانوا يوعدون }}

و أخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال : عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا أبا بكر وحده فإنه خرج من المعاتبة ثم قرأ {{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار }}

رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك وتحقيقه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في شرح سبحانك ما عرفناك حق معرفتك، وتحقيقه
للشيخ: محمد بن قطب الدين الأزنيقي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
وهي: على مقدمة، وفصول، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله الذي غرق في بحار معرفته عقول العقلاء ... الخ) .
قال: وقع ذلك في أوراد المشايخ الكبار، فبعض من الناس نسب قائله إلى الخطأ والخطل، وبعض إلى الكفر والزلل.
نعوذ بالله تعالى من لفظتهم الشنعاء.

رسالة في: الكليات وتحقيقها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الكليات، وتحقيقها
لقطب الدين الرازي.
المتوفى: سنة 766، ست وستين وسبعمائة.
وهي: مؤلفة مشهورة.
أوله: (الحمد لله مخترع الأشياء وموجدها ... الخ) .
رتبها على: مقدمة، وسبعة فصول، وخاتمة.
الرسائل الكمالية
تركي.
في الطب.
ألفها: الشيخ: كمال الدين الطبيب.
المتوفى: سنة 881، إحدى وثمانين وثمانمائة.
رتبها على: مقدمة، وإحدى عشرة بابا، وخاتمة.
الباب الأول: في مداواة أمراض الرأس.
الباب الثاني: في مداواة العين.
الباب الثالث: في مداواة الأفواه.
الباب الرابع: في مداواة الأسنان.
الباب الخامس: في مداواة الجنب.
الباب السادس: في سلس البول.
الباب السابع: في الأدوية المقوية للباه.
الباب الثامن: في المقعد، والبواسير.
الباب التاسع: في الأشربة.
الباب العاشر: في تركيب المعاجين.
الباب الحادي عشر: في الوصايا، وغيرها.

أحمد بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن ابن مسعود مرفوعاً ملك موكل بالكعبة وآخر بمسجدي وآخر بالمسجد الأقصى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الخطيب: رواته ثقات سوى هذا.
وشيخه محمد بن محمد بن () إسحاق البصري، فإنهما مجهولان.
aqiqah عقيقه

the ceremony of shaving a baby s head and giving it a formal name This ritual is a celebration of the birth of the child and the giving of a name that welcomes it into the Muslim community It usually takes place within seven days of the birth
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت