نتائج البحث عن (يَبِرّ) 50 نتيجة

يبر: يَبْرِينُ: اسم موضع يقال له رَمْلُ يَبْرِينَ، وفيه لغتان: يَبْرُونَ في الرفع، وفي الجر والنصب يَبْرِينَ، لا ينصرف للتعريف والتأْنيث فجرى إِعرابه كإِعرابه؛ وليست يَبْرِينُ ههذ العلمية منقولةً من قولك: هُنَّ يَبْرِينَ لفلانٍ أَي يُعارِضْنَه كقول أَبي النجم: يَبْري لها من أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ يدل على أَنه ليس منقولاً منه قوله فيه يَبْرونَ، وليس لك أَن تقول إِن يَبْرِينَ من بَرَيْتُ القَلَم ويَبْرونَ من بَرَوْتُه، ويكون العلم منقولاً منهما، فقد حكى أَبو زيد بريت القلم وبروته، قال: ولهذا نظائر كَقَنَيْتُ وقَنَوْتُ وكَنَيْتُ وكَنَوْتُ، فيكون يَبْرونَ على هذا كَيَكْنُونَ من قولك: هُنَّ يَكْنُونَ، ويَبْرِينَ كَيَكْنِينَ من قولك: هُنَّ يَكْنِينَ، وإِنما منعك أَن تحمل يَبْرِينَ ويَبْرُونَ على بَرَيْتُ وبَرَوْتُ أَن العرب قالت: هذه يَبْرِينُ، فلو كانت يَبْرُونَ من بَرَوْتُ لقالوا هذه يَبْرُونَ ولم يقله أَحد من العرب، أَلا ترى أَنك لو سميت رجلاً بِيَغْزُونَ، فيمن جعل النون علامة الجمع، لقلت هذا يَغْزُونَ؟ قال: فدل ما ذكرناه على أَن الياء والواو في يَبْرِينَ ويَبْرُونَ ليستا لامين، وإِنما هما كهيئة الجمع كفَلَسْطِينَ وفَلَسْطُونَ، وإِذا كانت واو جمع كانت زائدة وبعدها النون زائدة أَيضاً، فحروف الاسم على ذلك ثلاثة كأَنه يَبْرِ، ويَبْرُ، وإِذا كانت ثلاثة فالياء فيها أَصل لا زائدة لأَن الياء إِذا طرحتها من الاسم فبقي منه أَقل من الثلاثة لم يحكم عليها بالزيادة البتة، على ما أَحكمه لك سيبويه في باب عِلَلِ ما تجعله زائداً من حروف الزوائد، يدلك على أَن ياءَ يَبْرِين ليست للمضارعة أَنهم قالوا أَبْرين فلو كان حرف مضارعة لم يبدلوا مكانه غيره، ولم نجد ذلك في كلامهم النتة، فأَما قولهم أَعْصُرُ ويَعْصُرُ اسم رجل فليس مسمى بالفعل، وإِنما سمي بأَعْصُرٍ جمع عَصْرٍ الذي هو الدهر؛ وإِنما سمي به لقوله أَنشده أَبو زيد:أَخُلَيْدُ، إِنَّ أَباكَ غَيَّرَ رأْسَه مَرُّ الليالِي، واخْتلافُ الأَعْصُرِ وسهل ذلك في الجمع لأَن همزته ليست للمضارعة وإِنما هي لصيغة الجمع، والله تعالى أَعلم.
[ي ب ر] يَبْرِينُ اسمُ مَوْضِعٍ وفِيه لُغَتانِ يَبْرِينُ في الرَّفْعِ وفي الجَرِّ والنَّصْبِ يَبْرِينَ لا يَنْصَرِفُ للتَّعْرِيف والتَّأْنِيثِ واللُّغَةُ الأُخْرى يَبْرُونَ في الرَّفْعِ وفي الجَرِّ والنَّصْبِ يَبْرِينَ لأَنَّ يَبْرُون أَشْبَه في بِنْيَتِه مُسْلِمُون فجَرَى إِعْرابُه كإِعْرابِه ولَيْسَت يَبْرِينُ هذه العلمية مَنْقُولَةٌ من قَوْلِكَ هُنَّ يَبْرِينَ لِفُلانٍ أي يُعارِضْنَه كقَوْلِ أَبِي النَّجْمِ

(يَبْرِي لَها من أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ...)

ويَدُلُّ على أَنّه ليسَ مَنْقُولاً مِنهُ قَوْله فيه يَبْرُونَ وليسَ لَكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّ يَبْرِينَ من بَرَيْتُ القَلَمَ ويَبْرُونَ من بَرَوْتُه ويكون العلَمُ مَنْقُولاً مِنْهما فقد حَكَى أَبُو زَيْدٍ بَرَيْتُ القَلَمَ وبَرَوْتُه ولِهذا نَظائِرُ كقَنَيْتُ وقَنَوْتُ وكَنَيْتُ وكَنَوْتُ فيَكُونُ يَبْرُونَ على هذا كيَكْنُونَ من قَوْلِكَ هُنَّ يَكْنُونَ ويَبْرِينَ كيَكْنِينَ من قولِكَ هُنَّ يَكْنِينَ وإنَّما مَنَعَكُ أن تَحْمِلَ يَبْرِينَ يَبْرُونَ عَلَى بَرَيْتُ وبَرَوْتُ أَنَّ العَربَ قالَتْ هذِي يَبْرِينُ فلو كانَتْ يَبْرُونَ من بَرَوْتُ لقالُوا هذِه يَبْرُونَ ولم يَقُلْهُ أَحدٌ من العَرَبِ أَلاَ تَرَى أَنَّك لو سَمَّيْتَ رَجُلاً بيَغْزُونَ فيمَن جَعَلَ النُّونَ علامَة الجَمْعِ لقُلْتَ هذا يَغْزُون فدَلَّ ما ذكَرْناهُ على أنَّ الياءَ والواوَ في يَبْرِينَ ويَبْرُونَ لَيْسَتا لامَيْنِ وإنما هُوَ كهَيْئَةِ الجَمْعِ كفَلَسْطِينَ وفَلَسْطُونَ وإِذا كانَتْ واوَ جَمْعٍ كانَتْ زائدةً وبعدَها النُّونُ زائدة أيضًا فحُروفُ الاسْمِ على ذلِك ثَلاثَةٌ كأَنَّه يَبْرِ ويَبْرُ وإِذا كانَتْ ثَلاثَةً فالياءُ فيها أَصْلٌ لا زائِدةٌ لأَنّ الياءَ إِذا طَرَحْتَها من الاسْمِ فبَقِيَ منه أَقَلُّ من الثَّلاثةِ لم يُحْكَمْ عليها بالزِّيادَةِ البَتَّةَ على ما أحْكَمَه سِيبَوَيْهِ في باب علل ما تَجْعَلُه زائدًا من حُرُوفِ الزَّوائد ويَدُلُّكَ على أن يَبْرِينَ لَيْسَت للمُضارَعَةِ أَنَّهُم قالُوا أَبْرِين فلو كانَتْ حَرْفَ مُضارَعَةٍ لم يُبْدِلُوا مكانَه غَيْرَه ولَمْ نَجِدْ ذلِكَ في كَلامِهِم البَتَّةَفأَمَّا قَوْلُهُم أَعْصُرُ ويَعْصُر اسمُ رَجُلٍ فلَيْسَ مُسَمّى بالفِعْلِ وإِنَّما سُمِّيَ به لقَوْلِه أَنْشَدَهُ أبو زَيْدٍ

(أَخُلَيْدُ إنَّ أَباكَ غَيًّرَ لَوْنَه...مَرَّ اللَّيالِي واخْتِلافُ الأَعْصُرِ)

وسَهُل ذلِك في الجَمْعِ لأنَّ هَمْزَتَه لَيْسَت للمُضارَعَةِ وإنَّما هِيَ لصِيغَةِ الجَمْعِ
يبر
} يَبْرينُ، وَيُقَال: أَبْرِين، لُغَتَانِ: رَملٌ لَا تُدرَكُ أطرافُه عَن يَمِين مَطْلَعِ الشَّمس من حَجْرِ اليَمامة. وَقَالَ السُّكَّريّ يَبْرِينُ بأَعلى بلادِ بني سَعْد، وَفِي كتاب نَصْر: يَبْرِينُ من أصقاع البَحرَيْن بِهِ مِنْبَران، وَهُنَاكَ الرَّمْلُ المَوصوفُ بِالْكَثْرَةِ، بَينه وَبَين الفَلج ثلاثُ مراحل، وَبَينه وَبَين الأَحساءِ وَهَجَرَ مَرْحَلتانِ، وَهُوَ فِيمَا بَينهمَا وَبَين مَطْلَع سُهَيْل. قَالَ الصَّاغانِيّ وَيَاقُوت: يَبْرِين أَيْضا: ة قربَ حَلَبَ ثمّ من نواحي عَزاز. وَقد يُقَال فِي الرّفع! يَبْرُون وَفِي الجرّ وَالنّصب يَبْرِين، لَا يَنْصَرفُ للتعريف والتأنيث، فَجرى إعرابُهكإعرابه. وَلَيْسَت يَبْرِينُ هَذِه العَلَمية منقولةً من قَوْلك هنَّ يَبْرِينَ لفُلَان، أَي يُعارِضْنَه، كَقَوْل أبي النَّجْم: يَبْرِي لَهَا من أَيْمُنِ وأَشْمُلِ يدلّ على أنّه لَيْسَ مَنْقُولًا مِنْهُ قَوْله فِيهِ يَبْرُونَ، وَلَيْسَ لَك أَن تقولَ إنّ يَبْرِينَ من بَرَيْتُ القلمَ، ويَبْرُون من بَرَوْتُه، وَيكون العَلَم مَنْقُولًا مِنْهُمَا، فقد حكى أَبُو زيد: بَرَيْتُ القلَمَ وبَرَوْتُه، فإنّ العربَ قَالَت: هَذِه يَبْرِينُ، فَلَو كَانَت يَبْرُونَ من بَرَوْتُ لقالوا: هَذِه يَبْرُون، وَلم يقلهُ أحدٌ من الْعَرَب، فالياءُ وَالْوَاو فِي يَبْرِين ويَبْرُون ليستا لامَيْن، وإنّما هما كهَيئة الجَمع كفَلَسْطين وفَلَسْطون، ويدلّك على أنّ ياءَ يَبْرِين لَيست للمُضارَعة أَنهم قَالُوا أَبْرِين. فَلَو كَانَ حرف مضارعة لم يُبدلوا مَكَانَهُ غَيره. فأمّا قولُهم: أَعْصُر ويَعْصُر اسمُ رجلٍ فَلَيْسَ مُسمىً بالفِعل، وإنّما سمِّي بأَعصُر)
جمْع عَصْر الَّذِي هُوَ الدَّهر، كَمَا تقدّم فِي مَوْضِعه، وسَهَّل ذَلِك فِي الْجمع لأنّ همزته ليستْ للمضارعة، وإنّما هِيَ لصيغةِ الْجمع. كَذَا فِي اللِّسَان. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {يابرَة، بِفَتْح الموحَّدة: بلدٌ فِي غرب الأندلس، مِنْهُ أَبُو بكر عَبْد الله بن طَلْحَة بن مُحَمَّد اليابرِيّ الأندلسيّ مَاتَ بِمَكَّة سنة.
[يبر]يبرين: موضع. يقال رمل يبرين . وقد ذكرنا إعرابه في نصيبين من باب الباء.
ليبراليّ [مفرد]:1 -حُرٌّ، متحرِّر.2 -من أنصار اللِّيبراليّة، ذو نزعة ترمي إلى التَّحرُّر السِّياسيّ والاقتصاديّ.

لِيبراليَّة [مفرد]: (مع) مذهب يقوم على الاعتقاد في أهميّة حرِّيَّة الفرد ورفاهيته، وإمكانيّة التقدّم الاجتماعيّ من خلال تغيير التنظيم الاجتماعيّ وتجديده.
بَرَيْبَرِية: شِكال قيد للخيل (الكالا).
بَيْبَرُوز: كراث (دومب 60، بوشر) وفيه أنها بربرية.
بِيبَرَاص: اسم نبات (دوماس حياة العرب 381) أليست هي تصحيف أو تحريف أبو براص؟.
خيبري: يهودي (الكالا)، وأصله من نسل يهود خيبر. وخيبر اسم ناحية في شمال شرقي المدينة فيها عدة حصون كان يسكنها خيبر باسم خيبر ابن سفاجة بن مهلابل أخو العمرجة الذي كان يسمى نيهمي. وقد سكن خيبر هو وأهله حين فتح نبوخذنصر اورشيلم (راجع كتاب اليهود نحو مكة ص134 - 137)، وفتح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خيبر فأجلاهم عمر من جزيرة العرب غير أن مقلمهم الطويل في جزيرة العرب وتحالفهم القديم مع غطفان القبيلة العربية الكبيرة التي كانت جيرانهم قد جعل المسلمين ينظرون إليهم على أن لهم المنزلة الأولى بين اليهود فكانوا يتمتعون ببعض الامتيازات، وهذا ما يتبين مما ذكره ابن خلكان (9: 12) فهو يقول: وفي هذه السنة (سنة أربعمائة واثنتين للهجرة) اصدر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله أمراً مهيناً للنصارى واليهود استثنى فيه الخيبريين ونص العبارة في طبعة بولاق: النصارى واليهود إلا الخيابرة وهو أفضل مما جاء في طبعة وستنفيلد).
إن السيد دي سلان، الذي لم يعرف إن الخيابرة جمع خيبري، راودته فكرة يرثى لها فاقترح كلمة غيرها لا يمكن قبولها (انظر ترجمته لوفيات الأعيان 3: 454 رقم5).
وما جاء في معجم الكالا (وفيه أيضاً يهودي) و (إسرائيلي) مقابل ( judio) يدل على أن الخيبريين كانوا حتى نحو نهاية القرن الخامس عشر يعتبرون طبقة خاصة بين اليهود).
والخيبري: الداهية المكار نسبة إلى خيبر لأن يهود خيبر يوصفون بذلك (محيط المحيط مادة خبر).
زيبر: زيبر وتزبير: وردتا في معجم فوك في مادة bosra حيث نجد أيضاً زَيْبَرَة والسم الجنس زَيْبَر، غير أن الصواب هو borra بدل bosra، لأنه يقول في القسم الأول إن زَيْبَرَة هي bora أي كتلة من الشعر والوبر الذي يتساقط من جلود الحيوانات ويستعمل حشواً للسروج والرحال وغير ذلك. وهو نفس كلمة زِئْبَر (انظر الفخري ص81) والتي تذكرها المعاجم في مادة زبر وتفسرها بالزغب والوبر الذي يعلو المنسوجات.
زَيْبَرَة: انظر ما تقدم.
زَيْبَرَة عند أبي الوليد (ص121 رقم 25) = زبة العبرية وسُحْقه: أي الموضع البالي من الثوب.
زَيْبَرَة: حوصلة الطائر، وكرش ذات الأربع (ألكالا).
يبرق:
يبرق (بالتركية يبراق) والواحدة يبرقة: أوراق العنب (محيط المحيط).
يبروح: يبروح: نبات سراج القطرب والجمع يباريح (ابن البيطار 10:3) (الكالا كتبها يبروع واليبروح الوقاد أو يبروح صنمي الذي هو في مخطوطتي AB سراج القطرب (ابن البيطار 10:3).
يبرون:
يبرون: عنبر أصفر، كهرمان أصفر succin ( سانج).
ي ب ر: يَبْرِينُ أَرْضٌ فِيهَا رَمْلٌ لَا تُدْرَكُ أَطْرَافُهُ عَنْ يَمِينِ مَطْلَعِ الشَّمْسِ مِنْ حِجْرِ الْيَمَامَةِ وَبِهِ سُمِّيَ قَرْيَةٌ بِقُرْبِ الْأَحْسَاءِ مِنْ دِيَارِ بَنَى سَعْدِ بْنِ تَمِيمٍ وَقَالُوا فِيهَا أَبْرِينُ عَلَى الْبَدَلِ كَمَا قَالُوا يَلَمْلَمُ وَأَلَمْلَمُ وَأَعْرَبُوهَا إعْرَابَ نَصِيبِينَ فَمَنْ جَعَلَ الْوَاوَ وَالْيَاءَ حَرْفَ إعْرَابٍ قَالَ بِزِيَادَتِهِ وَأَصَالَةِ الْيَاءِ أَوَّلَ الْكَلِمَةِ مِثْلُ زَيْدِينَ وَعَمْرِينَ وَمَنْ الْتَزَمَ الْيَاءَ وَجَعَلَ النُّونَ حَرْفَ إعْرَابٍ مَنَعَهَا الصَّرْفَ لِلتَّأْنِيثِ وَالْعَلَمِيَّةِ وَلِهَذَا جَعَلَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ أُصُولَهَا برن وَقَالَ وَزْنُهَا يَفْعِيلٌ وَمِثْلُهُ يَقْطِينٌ وَيَعْقِيدٌ وَهُوَ عَسَلٌ يُعْقَدُ بِالنَّارِ وَيَعْضِيدٌ وَهُوَ بَقْلَةٌ مُرَّةٌ لَهَا لَبَنٌ لَزِجٌ وَزَهْرَتُهَا صَفْرَاءُ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْقَوْلُ بِزِيَادَةِ النُّونِ وَأَصَالَةِ الْيَاءِ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى بِنَاءٍ مَفْقُودٍ وَهُوَ فَعْلِينٌ بِالْفَتْحِ وَكَذَلِكَ لَا تُجْعَلُ الْيَاءُ أَوَّلَ الْكَلِمَةِ وَالنُّونُ أَصْلِيَّتَيْنِ لِفَقْدِ فَعْلِيلٍ بِالْفَتْحِ فَوَجَبَ تَقْدِيرُ بِنَاءٍ لَهُ نَظِيرٌ وَهُوَ زِيَادَةُ الْيَاءِ وَأَصَالَةُ النُّونِ.
  • يَبْرِينُ
يَبْرِينُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الراء، وياء ثم نون، وقد استغنى القول عنه في باب أبرين لأنه لغة فيه، وحكينا قول ابن جني فيه بما أغنى عن الإعادة، وهو واحد على بناء الجمع وحكمه يكون في الرفع بالواو وفي الجر والنصب بالياء وربما أعربوه، وقيل:
هو رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة، وقال السكري: يبرين بأعلى بلاد بني سعد، وفي كتاب نصر: يبرين من أصقاع البحرين به منبران وهناك الرمل الموصوف بالكثرة، بينه وبين الفلج ثلاث مراحل، وبينه وبين الأحساء وهجر مرحلتان، وهو فيما بينهما وبين مطلع سهيل، وقال أبو زياد الكلابي:
أراك إلى كثبان يبرين صبّة، ... وهذا لعمري لو قنعت كثيب
وإن الكثيب الفرد من أيمن الحمى ... إليّ، وإن لم آته، لحبيب
وقال جرير:
لما تذكرت بالدّيرين أرّقني ... صوت الدجاج وضرب بالنواقيس
فقلت للركب إذ جدّ الرحيل بنا: ... يا بعد يبرين من باب الفراديس!
ويبرين: قرية من قرى حلب ثم من نواحي عزاز.
بِيَبْرَزُ:
بكسر أوله، وفتح ثانيه، وسكون الباء، وفتح الراء، وزاي: محلّة ببغداد، وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلّة الظّفرية والمقتدرية، بها قبور جماعة من الأئمة، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآباذي الفقيه الإمام، ومنهم من يسمّيها باب أبرز.
بَيتُ الآبار:
جمع بئر: قرية يضاف إليها كورة من غوطة دمشق فيها عدة قرى، خرج منها غير واحد من رواة العلم.
خَيبرُ:
الموضع المذكور في غزاة النبي، صلى الله عليه وسلم، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام، يطلق هذا الاسم على الولاية وتشتمل هذه الولاية على سبعة حصون ومزارع ونخل كثير، وأسماء حصونها: حصن ناعم وعنده قتل مسعود بن مسلمة ألقيت عليه رحى، والقموص حصن أبي الحقيق، وحصن الشّقّ، وحصن النّطاة، وحصن السّلالم، وحصن الوطيح، وحصن الكتيبة، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سمّيت خيابر، وقد فتحها النبي، صلى الله عليه وسلم، كلها في سنة سبع للهجرة وقيل سنة ثمان، وقال محمد بن موسى الخوارزمي: غزاها النبي صلى الله عليه وسلم، حين
مضى ست سنين وثلاثة أشهر وأحد وعشرون يوما للهجرة، وقال أحمد بن جابر: فتحت خيبر في سنة سبع عنوة، نازلهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قريبا من شهر ثم صالحوه على حقن دمائهم وترك الذرّية على أن يخلّوا بين المسلمين وبين الأرض والصفراء والبيضاء والبزّة إلا ما كان منها على الأجساد وأن لا يكتموه شيئا ثم قالوا: يا رسول الله إن لنا بالعمارة والقيام على النخل علما فأقرّنا، فأقرّهم وعاملهم على الشطر من التمر والحب، وقال:
أقرّكم ما أقرّكم الله، فلما كانت خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ظهر فيهم الزنا وتعبّثوا بالمسلمين فأجلاهم إلى الشام وقسم خيبر بين من كان له فيها سهم من المسلمين وجعل لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فيها نصيبا وقال: أيّتكنّ شاءت أخذت الثمرة وأيتكن شاءت أخذت الضيعة فكانت لها ولعقبها، وإنما فعل عمر، رضي الله عنه، ذلك لأنه سمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلاهم، وقسم النبي، صلى الله عليه وسلم، خيبر لما فتحها على ستة وثلاثين سهما وجعل كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به وقسم الباقي بين المسلمين، فكان سهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مما قسم الشق والنطاة وما حيز معهما، وكان فيما وقف على المسلمين الكتيبة وسلالم، وهي حصون خيبر، ودفعها إلى اليهود على النصف مما أخرجت فلم تزل على ذلك حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، رضي الله عنه، فلما كان عمر، رضي الله عنه، وكثر المال في أيدي المسلمين وقووا على عمارة الأرض وسمع أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال في مرض موته: لا يجتمع دينان في جزيرة العرب، فأجلى اليهود إلى الشام وقسم الأموال بين المسلمين، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر ليخرص عليهم فقال: إن شئتم خرصت وخيّرتكم وإن شئتم خرصتم وخيرتموني، فأعجبهم ذلك وقالوا: هذا هو العدل، هذا هو القسط وبه قامت السموات والأرض، وذكر أبو القاسم الزجاجي أنها سمّيت بخيبر بن قانية بن مهلائيل بن إرم بن عبل، وعبيل أخو عاد بن عوض بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام، وهو عم الرّبذة وزرود والشّقرة بنات يثرب وكان أول من نزل هذا الموضع، وخيبر موصوفة بالحمّى، قال شاعر:
كأنّ به، إذ جئته، خيبريّة ... يعود عليه وردها وملالها
وقدم أعرابيّ خيبر بعياله فقال:
قلت لحمّى خيبر: استعدّي! ... هاك عيالي فاجهدي وجدّي
وباكري بصالب وورد، ... أعانك الله على ذا الجند
فحمّ ومات وبقي عياله، واشتهر بالنسبة إليها جماعة، منهم: ابن القاهر الخيبري اللخمي الدمشقي، ولا أدري أهو اسم جده أم نسبه إلى هذا الموضع، روى عنه أبو القاسم الطبراني، ومات بعد سنة 559، وقال الأخنس بن شهاب:
فلابنة حطّان بن قيس منازل ... كما نمّق العنوان في الرّقّ كاتب
ظللت بها أعرى وأشعر سخنة ... كما اعتاد محموما بخيبر صالب
وهي أيضا موصوفة بكثرة النخل والتمر، قال حسان ابن ثابت:
أتفخر بالكتّان لمّا لبسته، ... وقد تلبس الأنباط ريطا مقصّرا
فلا تك كالعاوي، فأقبل نحره، ... ولم تخشه سهما من النّبل مضمرا
فإنّا، ومن يهدي القصائد نحونا، ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا
السُّخَيْبِرَةُ:
بالتصغير: ماء جامع ضخم لبني الأضبط ابن كلاب.
ضَيْبَرُ:
بالفتح ثمّ السكون، وباء موحدة مفتوحة، وراء: اسم جبل بالحجاز، وهو علم مرتجل إن لم يكن من الضبر وهو العدو، والضبر: رمان البرّ، قال كثيّر:
وفاتتك عير الحيّ لما تقلّبت ... ظهور بها من ينبع وبطون
وقد حال من رضوى، وضيبر دونهم ... شماريخ للأروى بهنّ حصون
المُدَيْبِرُ:
تصغير مدبر ضدّ المقبل: موضع قرب الرّقة له ذكر في المازحين فيما تقدّم، قال جرير:
كأنّي بالمديبر بين زكّا ... وبين قرى أبي صفرى أسير
كفى حزنا فراقهم، وإني ... غريب لا أزار ولا أزور
أجديّ فاشربي بحياض قوم ... عليهم في فعالهم خبير
وينسب إليها زيد بن سيّار التميمي المديبري حرّانيّ، روى عن مساير بن يقظان، ذكره ابن مندة عن علي ابن أحمد الحرّاني.
مِيبَرٌ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الباء الموحدة، وراء: موضع.
يَبْرُودُ:
بليدة بين حمص وبعلبكّ فيها عين جارية عجيبة باردة وبها فيما قيل سميت وتجري تحت الأرض إلى الموضع المعروف بالنبك، غلط فيه الحازمي كتب في باب الباء فلينقل إلى ههنا، ينسب إليها محمد بن عمر بن أحمد بن جعفر أبو الفتح التميمي اليبرودي، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان، روى عنه عبد العزيز الكناني وأبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمّان، قاله ابن عساكر، ويبرود أيضا: من قرى البيت المقدس، وإليها ينسب، والله أعلم، الحسين بن عثمان بن أحمد بن عيسى أبو عبد الله اليبرودي، سمع أبا القاسم بن أبي العقب وأبا عبد الله ابن مروان وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أبي ثابت وغيرهم، روى عنه أبو علي الأهوازي وأبو الحسن علي بن الحسين بن صصرى وأبو القاسم الحنائي، وذكر أبو علي الأهوازي أنه مات في سنة 401، والحسين بن محمد بن عثمان أبو عبد الله اليبرودي، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مروان وأبي القاسم بن أبي العقب، روى عنه علي بن محمد الحنائي، ومات بدمشق لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة 401. وعين يبرود: قرية أخرى من قرى البيت المقدس نصفها وقف على مدرسة بدر الدين بن أبي القاسم والنصف الآخر كان لأولاد الخطيب فابتاعه السلطان الملك المعظم ووقفه في جملة أوقاف السبيل، وهو شمالي القدس معها، وهي السكة المسلوكة من القدس إلى نابلس وبينها وبين يبرود كفرناثا، وهي ذات أشجار وكروم وزيتون وسمّاق.
يُبْرِم
من (ب ر م) علم منقول عن الجلمة الفعلية بمعنى يفتل غزل الثوب.
مُكَيْبِر
من (ك ب ر) تصغير مُكْبِر: المعظم غيره والرائي الشيء كبيرا.
كُزَيْبِرَة
من (ك ز ب ر) تصغير كزبرة: بقلة زراعية حولية تضاف أوراقها إلى بعض الأطعمة وتستعمل ثمارها في الطعام والصيدلة.
صُوَيْبِر
من (ص ب ر) تصغير صابر: المتجلد والمغالب للنفس والمحتمل الصعاب.
صِنِيبَر
صيغة عامية من صُنَوْبَر: شر يزرع لخشبة وللزينة.
شِيْبَرا
صورة كتابية من شِبْرة: العطية.
شِيبر
صورة كتابية صوتية من شِبْر: ما بين طرفي الخنصر والإبهام بالتفريح المعتاد.
زُنَيْبر
من (ز ن ب ر) تصغير زُنْبُر: الخفيف الظريف من الغلمان.
زعيبر
من (ز ع ب ر) تصغير ترخيم الزعبري نوع من السهام، أو صورة كتابية صوتية من صَغِير تصغير الصعبر: شجر كالسدر.
جُعَيْبِريّ
من (ج ع ب ر) تصغير الجَعْبَرِي: القصير المتداخل الدميم.
تُنِيبر
من (ن و ر) علم منقول عن الفعل بمعنى تضيء وتشرق وتحسن لونها.
هُوَيْبِر
من (ه ب ر) تصغير هابر بمعنى القاطع اللحم قطعا كبيرة، والبعير الكثير اللحم.
غيبريال
عن العبرية من جبرائيل: الله قوتي، أو رجل الله، وبطل الله.
شِيبْر
عن العبرية بمعنى تكسير وتحطيم، وأزمة، وبمعنى غلة ومحصول، وبمعنى شرح وتفسير.
سيبروت
عن العبرية بمعنى استنتاجات واستدلالات وآراء ووجهات نظر.
سِيْبر
صورة كتابية صوتية من سِبْر: الأصل واللون والهئية، والسبر: الجمال. يستخدم للذكور والإناث.
سنيبر
صورة كتابية صوتية من صنيبر تصغير الصنبر: الدقيق أو الرقيق من كل شيء.
دِيْبر
صورة كتابية صوتية من الدبر جماعة النحل والزنابير، والمال الذي لا يحصى كثرة.
  • خَيْبَر
خَيْبَر
مدينة مشهورة في شمال الجزيرة العربية نزح إليها اليهود فتحها المسلمون في العام السابع للهجرة. يستخدم للذكور والإناث.
بيبرس
عن بايبارس بمعنى أمير الحيوانات المفترسة واسم السنة الثالثة في التقويم التركي القديم.
يَبْرِينُ، ويقالُ: أبرِينُ: رَمْلٌ لا تُدْرَكُ أطْرافُه عن يَمينِ مَطْلَعِ الشمسِ من حَجْرِ اليمامَةِ،وة قُربَ حَلَبَ، وقد يقالُ في الرَّفْعِ يَبْرونَ.
يَبْرَدالجذر: ب ر د

مثال: انْتَظَرتُ حتى يَبْرَد الطعامُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لفتح عين المضارع وهي مضمومة.

الصواب والرتبة: -انتظرتُ حتى يَبْرُد الطعامُ [فصيحة] التعليق: هذا الفعل من بابي كرُم ونصَر، فمضارعه مضموم لا محالة.
يَبِرّالجذر: ب ر ر

مثال: يَبِرُّ والدَهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الفعل مكسور العين.

الصواب والرتبة: -يَبَرُّ والدَه [فصيحة]-يَبِرُّ والدَه [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «بَرّ» من بابي: علِم وضرب، وبذلك يكون مضارعه مفتوح العين ومكسورها.
تاريخ بيبرس المنصوري
سماه: (زبدة الفكرة، في تاريخ الهجرة).
وسيأتي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت