سير أعلام النبلاء
|
1594- عبد الله بن عبد الحكم 1: "س"
ابن أعين بن ليث الإِمَامُ الفَقِيْهُ مُفْتِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ موالي عثمان -رضي الله عنه. ولد سنة خمسن وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. سَمِعَ: اللَّيْثَ بنَ سَعْدٍ وَمَالِكَ بن أنس، ومفضل بن فضالة ومسلم ابن خَالِدٍ الزَّنْجِيَّ وَيَعْقُوْبَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرَانِيَّ، وَبَكْرَ بنَ مُضَرَ وَابْنَ القَاسِمِ وَابْنَ وَهْبٍ وَعِدَّةً. حَدَّثَ عَنْهُ: بَنُوْهُ الأَئِمَّةُ: مُحَمَّدٌ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ الحَكَمِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ البَرْقِيِّ، وَخَيْرُ بنُ عَرَفَةَ وَمِقْدَامُ بنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ، وَأَبُو يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو أَبُو الكَرَوَّسِ، وَمَالِكُ بنُ عَبْدِ الله بن سيف التجيبي، وعدة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 518"، والتاريخ الكبير "5/ ترجمة 428"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 485"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 323"، والعبر "1/ 366"، والكاشف "2/ ترجمة 3845"، وتهذيب التهذيب "5/ 289"، وتقريب التهذيب "1/ 427"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3605"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 34". |
سير أعلام النبلاء
|
2086- عبد الوهاب بن عبد الحكم 1: "د، ت، س"
ابن نافع، الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ الحُجَّةُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ. سَمِعَ: أَبَا ضَمْرَةَ اللَّيْثِيَّ، وَيَحْيَى بنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ، وَمُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ وَعِدَّةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الوراق: رَجُلٌ صَالِحٌ، مِثْلُهُ يُوَفَّقُ لإِصَابَةِ الحَقِّ. قَالَ الحَسَنُ وَلَدُهُ: مَا رَأَيْتُ أَبِي مَازحاً قَطُّ، وَلاَ ضَاحِكاً إلَّا تَبَسُّماً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَافَاهُ اللهُ قَلَّ أَنْ تَرَى مِثْلَهُ. قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشّأْنِ مِنْ خَوَاصِّ الإِمَامِ أَحْمَدَ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وخمسين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 383"، وتاريخ بغداد "11/ 25"، والكاشف "2/ ترجمة 3565"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 545"، وتهذيب التهذيب "6/ 448"، وتقريب التهذيب "1/ 528"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4507". |
سير أعلام النبلاء
|
2144- مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ 1: "س"
ابْنِ أَعْيَنَ بنِ لَيْثٍ، الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ المِصْرِيُّ الفَقِيْهُ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ: مِنْ: عَبْدِ اللهِ وَهبٍ بعنَايَةِ أَبِيْهِ بِهِ، وَمِنْ أَبِي ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَيُّوْبَ بنِ سُوَيْدٍ، وَبِشْرِ بنِ بَكْرٍ وَأَشْهَبِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَوَالِدِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ وَشُعَيْبِ بنِ اللَّيْثِ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئِ وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ الفُرَاتِ وَحَرْمَلَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَيَحْيَى بنِ سَلاَّمٍ وَسَعِيْدِ بنِ بَشِيْرٍ القُرَشِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ وَحَجَّاجِ بنِ رِشْدِيْنَ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: النَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِ" وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ صَاعِدٍ وَعَمْرُو بنُ عُثْمَانَ المَكِّيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زِيَادٍ وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ علاَّنُ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ دَاوُدَ بنِ وَرْدَانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حاتم وأبو العباس الأصم، وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1630"، والكاشف "3/ ترجمة 5036"، والعبر "1/ 345"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7815"، وتهذيب التهذيب "9/ 260"، وتقريب التهذيب "2/ 154"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6375"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 154"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
عبد الحكم والباشاني واعظ بلخ:
2815- عبد الحكم: ابن أحمد بن محمد بن سلام، الشَّيْخُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْحِ، وَذِي النُّوْنِ المِصْرِيِّ، وَطَائِفَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: كَانَ صَدُوْقاً، إلَّا أَنَّهُ انْقَطَعَ مِنْ أَوَائِلِ أُصُوْلِهِ شَيْءٌ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُمَيِّزُ، فَرَوَى مَا لَمْ يَسْمَعْ، فَثَبَّتْنَاهُ، فَرَجَعَ. وَكَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، قَالَ: لِي إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2816- الباشاني 1: المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ رَزِيْنٍ البَاشَانِيُّ، الهَرَوِيُّ. سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ خَشْرَمٍ، وَسُفْيَانَ بنَ وَكِيْعٍ، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ اللهِ الفِرْيَانَانِيَّ، وَغَيْرَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي ذُهْلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ القَرَّابُ، وَزَاهِرٌ السَّرَخْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَقَدْ وُثِّقَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2817- واعظ بلخ 2: الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ سَمَرْقَنْدَ وَتِلْكَ الدِّيَارِ. صَحِبَ أَحْمَدَ بنَ خَضْرَوَيْه البَلْخِيَّ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ فِي الدنيا عن قتيبة بن سعيد. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 186"، وشذرات الذهب "2/ 288". 2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 563"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 239"، والعبر "2/ 176"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 282". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن عبد الحكم هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الحكم.
مؤِّرخ مصرى. وُلِدَ فى مدينة الفسطاط بمصر نحو سنة (187 هـ)، فى أسرة مصرية عريقة فى العلم والجاه، واشتهرت بالفقه والأدب. كان أبوه شيخ المالكية فى مصر فنشأ ابن عبد الحكم نشأة دينية علمية، وحفظ القرآن الكريم فى صغره، وتعلَّم على أبيه - وغيره من علماء عصره - علوم الحديث والفقه، حتى نبغ فيها، وذاع صيته بين الناس. وغلب على ابن عبد الحكم الاهتمام بكتابة السير والتاريخ، واشُتِهر بذلك الفن، وكثرت فيه مصنفاته، ويعدُّ أقدم من كتب كتابًا فى تاريخ مصر، وهو كتاب فتوح مصر وأخبارها، واستند فى تدوينه له إلى طريقة الرواية. فكان ابن عبد الحكم أوَّل من انفرد بكتابة التاريخ المحلى لبلدٍ من البلدان، وكان كتابه مصدرًا مهمًّا لمن باءبعده من المؤرخين الذين كتبوا عن تاريخ مصر، مثل: السيوطى والمقريزى. وتُوفى ابن عبد الحكم بمصر فى المحرم سنة (257 هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ق: عَبْد الحكم بْن ذكوان السَّدُوسيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري مقل. عَنْ: أَبِي رجاء العطاردي، وشهر بْن حوشب، وَعَنْهُ: مروان بْن معاوية، وأبو داود، وأبو عمر الحوضي. ذكره ابْن حبان فِي " الثقات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - عَبْد الحكم القَسْمليُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وأبي الصديق الناجي، وَعَنْهُ: قرة بْن حبيب، وعفان، وجماعة. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال ابْن عدي: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ، أَبُو عُثْمَانَ، الْقُرَشِيُّ مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَهُوَ وَالِدُ الْفَقِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ أَعْيَنَ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ. قَدْ تَقَدَّمَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمَا. يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - ن: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الفقيه أبو محمد المصري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
والد الفقيه محمد، وسعد، وعبد الرحمن، وعبد الحَكَم، ويقال: إنه مولى عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. سَمِعَ: مالكًا، والليث، وَمُفَضَّلَ بن فَضَالَةَ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندرانيّ، وابن وهْب، وابن القاسم، وبكر بن مُضَر، وجماعة. وَعَنْهُ: بنوه الأربعة، والدَّارِميّ، وخير بن عَرَفَة، ومحمد بن عبد الله ابن الْبَرْقِيِّ، ومِقْدام بن داود الرُّعَينيّ، ويوسف بن يزيد القراطيسيّ، ومالك بن عبد الله بن سيف التُّجِيبيّ، ومحمد بن عَمْرو أبو الكَرَوَّس المِصْريُّ، وآخرون. قال أبو زُرعة: ثقة. وقال ابن وراة: كان شيخ مصر. وقال أحمد العِجْليّ: لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم. وقال ابن حبان: كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله. -[349]- وذكر أبو الفتح الأزديّ في " الضعفاء ": أنّ ابن مَعِين كذّب عبد الله. وذكر هذا السّاجيّ، عن ابن مَعِين. وقد حدَّث عن الشّافعيّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بكتاب " الوصايا ". قال السّاجي: فسألت الربيع فقال: هذا الكتاب وجدناه بخطّ الشّافعيّ ولم يُحدِّث به، ولم يقرأ عليه. قلت: تكذيب يحيى له لم يصحّ. وقال أبو عمر الكِنْديّ في كتاب " الموالي " بمصر: ومنهم عبد الله بن عبد الحَكَم بن أَعْيَن. سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها، ووُلِد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة، وتُوُفّي في رمضان سنة أربع عشرة. وقال ابن عبد البَرّ: صنّف كتابًا اختصر فيه أُسْمِعتُه من ابن القاسم، وابن وهْب، وأَشْهَب. ثم اختصر من ذلك كتابًا صغيرا. وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة. وإيّاهما شرح أبو بكر الأبْهَريّ. قلت: وقد صنف " كتاب الأموال "، و " كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز " وسارت بتصانيفه الرُّكْبان. وكان محتشمًا نبيلًا، متموّلًا، رفيع المَنْزِلة، وهو مدفون إلى جانب الشّافعيّ، وهو الأوسط من القبور الثلاثة. وقال أبو إسحاق الشيرازي: كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب. قيل: إنّه أعطى الشّافعيّ ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْد الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم بْن أَعْيَن الفقيه، أَبُو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الإخوة. سَمِعَ: أباهُ، وابن وهْب. وكان فقيها صالحا عالما، ولد سنة ثمانين ومائة وسجن وعذب عذابا شديدا. قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: عذب في السجن ودخن عليه فمات في جمادى الآخرة سنة سَبْعٍ وثلاثين لكونه اتُّهِمَ بودائع لعليّ بْن الْجَرَوِيّ. وقال ابن أَبِي دُلَيْم: لَم يكن في إخوته أفقه منه. وقيل: إنّ بني عَبْد الحَكَم ألزموا فِي نوبة ابن جَرَويّ بأكثر من ألف ألف دينار. واستُصفيت أموالُهم وأموال أصحابِهم، ونُهِبَت منازلهُمْ. ثُمَّ بعد مُدّة ورد كتاب المتوكّل بإخراج من بقي منهم في السّجون، وردّ إليهم أموالَهم أو بعضها، وسجن القاضي الأصمّ الَّذِي تعصَّب عليهم، وحُلِقت لحيته، وضرِب بالسِّياط، وطِيفَ بِهِ عَلَى حمار. وكان من كبار الْجَهْمِيّة، نسألُ اللَّه السِّتْر. قَالَ أَبُو الطّاهر بن أَبِي عُبَيْد اللَّه المدينيّ: لَم يكن فِي أصحاب ابن وَهْب أتقنَ منه ولا أجود خطًّا، يعني عَبْد الْحَكَم. وقال يَحْيَى بْن عثمان بْن صالِح: أحضر بنو عَبْد الحَكَم شهودًا بأنّ ابن جَرَويّ أبرأهم، فأحضر وكيل ابن الْجَرَويّ شُهودًا بِخلافِ ذَلِكَ، حتّى كاد أن تكون فتنة. وبعث المتوكل مستخرجًا للمال، ومعه عبد الله ولد ابن الْجَرَويّ، فحُكِم عَلَى بني عَبْد الْحَكَم بألف ألف دينار وأربعمائة ألف وأربعة آلاف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الحكم بن أعين، أَبُو القاسم المِصْريُّ الأخباريُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " تاريخ مصر "، وأخو فقيه مصر، وسعد، وعبد الحَكَم. سَمِعَ: أَبَاهُ، وشعيب بْن اللَّيْث، وإِسْحَاق بْن بَكْر بْن مُضَر، وأشهب الفقيه، وإدريس بن يحيى. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد عِلَان، ومكحول البَيْروتيّ، وعَلِيّ بْن قُدَيْد. تُوُفّي فِي المحرَّم سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - د ت ن: عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع، أبو الحسن الوَرَّاق، النَّسائيّ الأصل، البَغْداديُّ العابد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: يحيى بْن سُلَيم، ويحيى بْن سعَيِد الأُمَويّ، ومُعَاذ بْن مُعَاذ، وأنس بْن عِياض، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال: ثقة؛ وابن صاعد، والبغوي، والقاضي المحاملي، وآخرون. وكان إماما ثقة زاهدا ورعا. قال المروذي: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: عَبْد الوهّاب الوَرَّاق رجلٌ صالح، مثله يوفَّق لإصابة الحق. وقال أَبُو مُزَاحم الخاقانيّ: حدثني الْحَسَن بْن عَبْد الوهّاب الورّاق قَالَ: ما رَأَيْت أَبِي ضاحكًا قطّ إلَا تبسُّمًا، وما رَأَيْته مازحاً قط. ولقد رآني مرّةً وأنا أضحك مَعَ أميّ، فجعل يَقُولُ: صاحب قرآن يضحك هذا الضَّحِك. وقال أَحْمَد بْن حنبل: عافاه اللَّه، قلُ أنْ يرى مثله. قلت: كان من أصحاب أحمد الخواص. تُوُفّي عَبْد الوهّاب فِي ذي القِعْدة سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - سعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم بن أعين، أبو عمر المصري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو الفقيه محمد. رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: عبد الملك بن الماجشون، ويحيى بن حسان التنيسي، ووهب الله بن راشد، وجماعة. وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد الحلواني، ومحمد بن القاسم المصري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق. قلت: توفي في رجب سنة ثمان وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بن أعين بن ليث. الإمام أبو عبد الله المِصْريُّ الفقيه، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو عبد الرحمن وسعد. ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وَرَوَى عَنْ: عَبْد الله بْن وهب، وابن أبي فُدَيْك، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وبشر بن بكير، وأيوب بن سويد الرملي، وإسحاق بن الفرات، وأشهب بن عبد العزيز، وشعيب بن الليث بن سعد، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وطائفة. ولزم الشافعي مدة، وتفقه به، وبابنه عبد الله، وغيرهما. وَعَنْهُ: النسائي، وابن خُزَيْمَة، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعمرو بن عثمان المكي الزاهد، وأبو بكر بن زياد النَّيسابوريّ، وإسماعيل بن داود بن وردان، وأبو العباس الأصم، وجماعة. وثقه النَّسائي، وقَالَ مرّة: لا بأس به. وقال غيره: كان أبوه قد ضمّه إلى الشّافعيّ، فكان الشّافعيّ معجَبًا به لذكائه وحرصه على الفِقْه. قَالَ أبو عُمَر الصَّدفّي: رَأَيْت أَهْل مصر لا يعدلون به أحدًا، ويصفونه بالعلم والفضل والتواضع. وقَالَ إمام الأئمّة ابنُ خُزَيْمَة: ما رَأَيْت فِي فقهاء الْإِسْلَام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. وقَالَ مرَّة: كان محمد بْن عَبْد الله أعلم مَن رَأيت على أديم الأرض -[411]- بمذهب مالك، وأحفظهم له سمعته يقول: كنت أتعجّب ممّن يقول فِي المسائل: لا أدري. قَالَ ابنُ خُزَيْمَة: وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه، وكان من أصحاب الشّافعيّ، وكان ممّن يتكلّم فِيهِ. فوقعت بينه وبين البُوَيْطي وحشة فِي مرض الشّافعيّ فحدَّثني أبو جعفر السُّكّريّ صديق الرَّبِيع قَالَ: لمّا مرض الشّافعيّ جاء ابنُ عَبْد الحَكَم ينازع البُوَيْطيّ فِي مجلس الشافعي، فقال البويطي: أَنَا أحق بِهِ منك. فجاء الحُمَيْديّ، وكان بِمصر، فقال: قَالَ الشّافعيّ: لَيْسَ أحدٌ أحقّ بمجلسي من البُوَيْطيّ، وليس أحد من أصحابي أعلمُ منه. فقال له ابن عبد الحكم كذبت فقال الحُمَيْديّ: كذبت أنت وأبوك وأُّمك. وغضب ابنُ عَبْد الحكم فترك مجلس الشّافعيّ، فحدَّثني ابنُ عَبْد الحَكَم قَالَ: كان الحُمَيْديّ معي فِي الدّار نحوًا من سنة وأعطاني كتاب ابنُ عُيَيْنَة، ثُمَّ أَبَوْا إلّا أن يُوقِعُوا بيننا ما وقع. روى هَذَا كلَّه الحاكم عن حُسَيْنَك التَميميّ، عن ابنُ خُزَيْمَة. وعن المزنيّ قال: نظر الشّافعيّ إلى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وقد ركَب دابّته فأتْبعه بصره وقَالَ: ودِدت أنّ لي ولدًا مثله وعليّ ألف دينار لا أجد قضاءها. وقال أبو الشَّيخ: حدثنا عَمْرو بْن عُثْمَان المكّيّ قَالَ: رَأَيْت مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يُصلّي الضُّحى، فكان كلّما صلّى ركعتين سجد سجدتين، فسأله من يأنس به فقال: أسجد شكرا لله على ما أَنْعم به عليَّ من صلاة الركعتين. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق، ثقه، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك. وقَالَ أبو إِسْحَاق الشّيرازيّ: قد حُمِل محمد فِي محنة القرآن إِلَى ابنِ أبي دُؤاد، ولم يُجِب إِلَى ما طلب منه، وردَّ إلى مصر، وانتهت إليه الرياسة بمصر، يعني فِي العِلْم. -[412]- وقَالَ غيره: إنّه ضُرِب فهرب واختفى، وقد نالْته محنةٌ أخرى صَعْبة مرَّت فِي ترجمة أخيه الشّهيد عبد الحكم سنة سبعٍ وثلاثين. بسبب ابن الجرويّ. قَالَ أبو سَعِيد بْن يُونُس: كان محمد المفتي بمصر فِي أيّامه، تُوُفيّ يوم الأربعاء النِّصف من ذي القعدة سنة ثمانٍ وستّين وصلّى عليه بكّار بْن قُتَيْبَةَ القاضي. قلت: آخر من روى حديثه عاليًا عَبْد الغفّار الشِّيرويّي. وله تصانيف كثيرة منها: كتاب " أحكام القرآن "، وكتاب " الرّدّ على الشّافعيّ مما خالف فِيهِ الكتاب والسُّنَّة "، وكتاب " الرّدّ على أَهْل العراق "، وكتاب " أدب القضاة ". وَفِي المحدثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رجلٌ رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن مَسْعُود المقدسيّ. روى أبو نعيم الحافظ حديثه في " الحلية " فقال: حدثنا أبو حامد أَحْمَد بْن محمد بْن الْحُسَيْن: قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - محمد بْن عَبْد الحكم بْن يزيد القِطْريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قيّده الأمير. سَمِعَ: سَعِيد بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وجماعة. وَعَنْهُ: عُثْمَان -[612]- ابن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وخَيْثَمة الأطْرابُلُسيّ، وابن الأعرابيّ، ومحمد بن يوسف الهروي. وقد روى عن قالون قراءته، وتفرَّد عَنْهُ بلفظة لا تُعرف فِي قراءته. وكان من أَهْل الرملة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - عَليّ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ المِصْرِيّ الفقيه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
تفقّه عَلَى أَبِيهِ، وَسَمِعَ: محمد بن رمح، ونحوه. وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد الحَكَم بْن أحمد بْن محمد بن سلّام، أبو عثمان الصَّدَفيّ، مولاهم، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: عيسى زُغْبة، وأبي الطاهر بْن السَّرْح، وذي النون الْمَصْرِيّ، وغيرهم. قَالَ ابن يونس: كَانَ صدوقًا إلّا إنّه انقطع من أوائل أصوله شيء، ولم يكن ممّن يميز، فحدث بما لم يسمع: فثبتّناه فرجع، وكان كثير الحديث. قَالَ لي: وُلِدتُ سنة تسعٍ وعشرين ومائتين. قلتُ: رَوَى عَنْهُ: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - محمد بْن عُمَر بْن سعْد بْن عبد الله بن عبد الحَكَم الْمَصْريّ. [المتوفى: 341 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - ستّ العباد بنت أَبِي الحَسَن بن سلامة بن سالم، أمّ عَبْد الحكم المصرية، [المتوفى: 616 هـ]
وزوجة الحَسَن بن عقيل بن شريف بن رفاعة. ظهر لها سماع في بعض " الخِلعيات " من ابن رفاعة. رَوَى عنها الزكي المنذري، والفخر ابن البخاري. حدَّثت في هذه السنة ولا أدري متى ماتت. قَالَ ابن نُقْطَة: إِلَّا أَنَّ عَبْد العظيم يتكلم في سماعها، وَيَقُولُ: هُوَ بخطّ رجل غير موثوق بِهِ. وَقَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم في " معجمه ": لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها. وَقَالَ ابن مَسْدي في " معجمه ": سماعها بخطّ النسابة أَبِي عَليّ الجوّانيّ، المُؤَدِّب، سَمِعْتُ من ثابت بن منصور الكيلي في سنة ست وعشرين وخمسمائة، وعُمِّرت. رَوَى عَنْهَا ابن النَّجَّار، وَقَالَ: تُوُفِّيت في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - مُحَمَّد بْن عبد الحكم ابن العلّامة أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مَنْصُور العراقيّ الشّافعيّ، بدْر الدّين، [المتوفى: 679 هـ]
خطيب جامع عَمْرو بْن العاص. وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستّمائة، وله نظم حسن يروق. مات فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - عَبْد الحَكَم بْن بركات، جلال الدّين، أَبُو مُحَمَّد، [المتوفى: 681 هـ]
رئيس المؤذنين بجامع مصر. تُوُفّي فِي ربيع الأول وله ثمانون سنة، سَمِعَ من عَبْد القوي ابن الحباب، وحدث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحَكَم بْن حسن بْن عقيل بْن شريف بْن رفاعة بْن غدير، الشّيْخ شَرَفُ الدّين، أَبُو عبد اللَّه السّعديّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 686 هـ]
شيخ حَسَن من بيت الرواية، سَمِعَ من جدّه الْحَسَن بعض " الخلعيات "، قال: أخبرنا جدّي لأمّي عَبْد اللَّه بْن رفاعة، روى عَنْهُ المِزّيّ وقُطْبُ الدّين عَبْد الكريم والبرزاليّ وجماعة، ومات في رمضان بمصر. وكان يُعرف بابن الماشطة. ولي مشيخة الحديث بالمدرسة الصّاحبيّة بمصر وكان يقرأ الحديث عَلَى كرسيّ بجامع مصر وغيره. وُلِد سنة ثمانٍ وستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - عَبْد الحكم بْن مظفَّر بْن رشيق الرَّبَعيّ المالكيّ، جلال الدِّين. [المتوفى: 691 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمصر، وله إجازة من بغداد فِي سنة ثلاث وعشرين وستّمائة. مات فِي جُمَادَى الأولى، وقد أجاز للبِرْزاليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - مُحَمَّد بْن عَبْد الحَكَم بْن عَبْد المحسن، الفقيه، المفتي، أبو عبد الله المصري. [المتوفى: 691 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وستمائة وحدَّث عن: ابن الْجُمّيْزيّ، ومات فِي ذي الحجَّة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن عبد الحكم هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الحكم.
مؤِّرخ مصرى. وُلِدَ فى مدينة الفسطاط بمصر نحو سنة (187 هـ)، فى أسرة مصرية عريقة فى العلم والجاه، واشتهرت بالفقه والأدب. كان أبوه شيخ المالكية فى مصر فنشأ ابن عبد الحكم نشأة دينية علمية، وحفظ القرآن الكريم فى صغره، وتعلَّم على أبيه - وغيره من علماء عصره - علوم الحديث والفقه، حتى نبغ فيها، وذاع صيته بين الناس. وغلب على ابن عبد الحكم الاهتمام بكتابة السير والتاريخ، واشُتِهر بذلك الفن، وكثرت فيه مصنفاته، ويعدُّ أقدم من كتب كتابًا فى تاريخ مصر، وهو كتاب فتوح مصر وأخبارها، واستند فى تدوينه له إلى طريقة الرواية. فكان ابن عبد الحكم أوَّل من انفرد بكتابة التاريخ المحلى لبلدٍ من البلدان، وكان كتابه مصدرًا مهمًّا لمن باءبعده من المؤرخين الذين كتبوا عن تاريخ مصر، مثل: السيوطى والمقريزى. وتُوفى ابن عبد الحكم بمصر فى المحرم سنة (257 هـ). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شهر، وغيره.
لحقه أبو عمر الحوضى. قال ابن معين: لا أعرفه. وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من عبد الحكم القسملى، هذا أستر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري.
روى: عن أنس. حدث عنه قرة بن حبيب، وعفان. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال أبو حاتم: ضعيف. عمرو بن منصور، حدثنا عبد الحكم بن عبد الله، حدثنا أنس أن رسول الله ﷺ كان يقول: إن من مكارم الاخلاق أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطى من حرمك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الزهري.
ضعيف. ولعله الحكم بن عبد الله، فالله أعلم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سفيان الثوري.
لا يعرف، وأتى بخبر موضوع كأنه ابن ميسرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: ما رؤى رسول الله ﷺ مادا رجليه بين أصحابه.
( [رواه عنه محمد ابن أسلم الطوسى. قال أبو موسى المديني: لا أعرفه () بجرح ولا تعديل] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه بكر بن سالم، لا يدري من هو.
[عبد الحكيم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن ابن وهب، وأنس بن عياض.
أكثر عنه الأصم وغيره. قال ابن الجوزي في الضعفاء: روى عن مالك، وهذا خطأ ظاهر من أبي الفرج، ما أدرك مالكا. ثم قال ابن الجوزي: كذبه الربيع بن سليمان. قلت: بل هو صدوق. قال النسائي: هو أظرف من أن يكذب. وقد احتج به النسائي، وقال: ثقة. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن خزيمة: ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه. وكان أعلم من رأيت بمذهب مالك. أما الإسناد فلم يكن يحفظه. قلت: توفى سنة ثمان وستين ومائتين. أخبرتنا خديجة بنت الرضى، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، أخبرنا عبد المنعم الفراوى، أخبرنا عبد الغفار بن محمد، أخبرنا أبو سعيد الصيرفى، حدثنا أبو العباس الأصم، سمعت محمد بن عبد الله، سمعت الشافعي يقول: ليس فيه عن رسول الله ﷺ في التحريم والتحليل حديث ثابت، والقياس أنه حلال. قلت: هذا منكر من القول، بل القياس التحريم - يعنى الوطئ في دبر المرأة. وقد صح الحديث فيه. وقال الشافعي: إذا صح الحديث فاضربوا بقولى الحائط. قال ابن الصباغ في الشامل عقيب هذه الحكاية: قال الربيع: والله لقد كذب على الشافعي، فإن الشافعي ذكر تحريم هذا في ستة كتب من كتبه. وقد حكى الطحاوي هذه الحكاية، عن ابن عبد الحكم، عن الشافعي، فقد أخطأ في نقله ذلك عن الشافعي، وحاشاه من تعمد الكذب. |