ملحق
حديث أبو آلاء عن قصة فتح جبل الصرب على أيدي كتيبة المجاهدين:
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يا إخوة، أنا أنقل حادثة شاركتُ فيها، منَّ الله علي في هذه المشاركة مع إخواننا المجاهدين في البوسنة وبعض الأحداث التي حصلت وحدثني فيها مَنْ -إن شاء الله- يكون ثقة، أما عن العملية فتمَّت ... أنا عندي ورقة -إن شاء الله- يوزعها أحد الإخوة بتاريخ ثلاثة وعشرين ربيع الأول الموافق ثمانية وعشرين اغسطس.
هذه العملية طبعًا تمَّت بعد وقوف عن العمليات الإخوة المجاهدين قرابة سبعة شهور إلى ثمان شهور؛ وذلك لمِا حصل من كثرة استشهاد بعض الشباب في العمليات وعدم الترتيب، وكان قبل ذلك عدم اعتراف الجيش بالمجاهدين، وكانوا -حقيقة يجب أن تُنقَل- الجيش ينقسم إلى ثلاث أقسام:
1.جيش البوسنة يسيطر عليه كثير من القادة الشيوعيين.
2.والجيش الإسلامي -هو يُسمَّى بالإسلامي لكن يعني تجد فيه من المخالفات ما تجد؛ لقلَّة العلم، وقلَّة الدعاة، وعدم وجود المجاهدين مع هذا الجيش-.
3.والقسم الثالث، ينقسم إلى كتيبة المجاهدين.
تم الوقوف هذا من أجل ترتيب أو اعتراف وضغط على الجيش لكي يعترف بهذه الكتيبة أو بهؤلاء المجاهدين، طبعًا الذين اجتمعوا في هذه الكتيبة كلهم -نحسبهم والله حسيبهم- أنهم مخلصين لهذا الجهاد، وكلهم يعني من تتكلم معاه يريد أن يعبِّر ما في قلبه، ويقول: نريدها من هنا ننطلق إلى -إن شاء الله- أن نفتح روما -بإذن الله-.
وهذه الكلمة تجدها حتى عند المجاهدين البوسنويين، يقولون: من هنا نفتح -إن شاء الله- روما.
و-بإذن الله- سيتحقق هذا الكلام لوعد الرسول -عليه الصلاة والسلام-.