الصفحة 115 من 130

أما مؤامرات السلام، ومؤامرات الاستسلام، ومؤتمرات الخيانة والمبادرات الاستسلامية الخائنة - وآخرها المبادرة التي أطلقها الأمير عبد الله -؛ هي لا تمثل شيء للمسلمين، وهي مؤامرة لا نستطيع أن نسميها مبادرة، بل هي مؤامرة وخيانة عظمى، إنما يسير في نهجها وفي طريقها على ما سار قبله من آبائه وأجداده في هذه الخيانة ضد هذه القضية.

فقضية فلسطين هي قضية إسلامية، ونحن مستمرون.

وإن كان الحكام جادون في حل هذه القضية؛ فعليهم أن يفتحوا الحدود، وأن يسلحوا الشعوب، وينظروا كيف ستكون النتائج بعد أيام قليلة، وهل سيطرد هذا العدو وستتحرر فلسطين أم لا؟!

في النهاية وعد الله سبحانه وتعالى سيتحقق وسينتصر المسلمون - بإذن الله سبحانه وتعالى -

س7) في الختام، ما هي رسالتكم التي تودون أن توجهونها للعالم العربي والإسلامي؟

ج) رسالة مختصرة مفادها؛

أن تنظيم القاعدة والمجاهدون في سبيل الله عز وجل ليسوا هم فقط المعنيين بقتال الأمريكان وقتال اليهود وقتال أعداء الله سبحانه وتعالى، فالجهاد اليوم هو فرض عين على كل المسلمين.

فأعراض المسلمين اليوم مغتصبة، والمسلمون اليوم يقعون أسرى في سجون الكفار؛ فيجب على كل مسلم يؤمن بالله سبحانه وتعالى واليوم الآخر أن يهب لنصرة دينه وعقيدته والمستضعفين من المسلمين في هذه الأرض.

وعلى المسلمين؛ أن لا يستمعوا إلى تلك الفتاوى المعلبة، تلك الفتاوى التي لا تصدر إلا عن إنسان يدفع ضريبة عمله في ظل هذه الأنظمة الكافرة.

وعلى الشباب المسلم - بعد أن عرفوا طريقتنا البسيطة في قتال أعداء الله سبحانه وتعالى -؛ عليهم أن يسيروا على ما سار عليه إخوانهم في قتل هذه الطغمة الفاسدة، وفي قتل هؤلاء الكفار الذين يسعون في الأرض فسادًا، فيستطيع كل شاب مسلم أن يقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت