الصفحة 58 من 130

"وأتمنى من رب كريم في هذا الشهر الكريم أن لا يتم ذلك هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما يحلو لهم تسميتها؛ لأنها سوف تطارد النساء فقط ولنفس السبب الذي يطارد فيه الخطباء هؤلاء النسوة".

أسألكم بالله منذ متى يعارض حكم الله على صفحات الجرائد؟

ولكنني أخاطب هذه المرأة قائلًا: أقول لها ارجعي إلى مطبخكِ، وارجعي إلى البرنامج الذي كنتِ تقدمينه قبل عشر سنوات، فرحم الله البطاط والباذنجان والفاصوليا، رحم الله الكوسة، فبعد أن كانت تقدم برنامجًا في الطبيخ والعيش والمموش، جاءت الآن تتكلم عن الدعاة إلى الله- سبحانه وتعالى-!، بعد الموائد أصبحَت تكتب في الجرائد! بعد الملفوف أصبحَت تكتب عن الأمر بالمعروف! ولا غرابة! إذا عرفتم تاريخ هذه المرأة ومن يساندها!

هذه المرأة هي التي قامت مع مجموعة من النسوة من العجائز والعُنّس -وهنّ اللاتي اخترن طريق العنوسة؛ لأنهن لا يردن الرجال- ومن المطلقات التي رأت في الزواج أنه يقيد حريتها، فطلقت الزوج وقد خرجَت! ماذا فعلن؟ هنّ اللاتي قمن بإحراق العباءة في ثانوية الشويخ!

الله يقول: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} .

وهنّ يقلن: يا رب هذا الجلباب وهذه العباءة وهذا الحجاب! وسنخرج متبرجات كاسيات عاريات، وأرنا ماذا ستفعل!

ويكتبُ أحد المرتدين -لا لَطَف الله سبحانه وتعالى به-

كفرٌ بواح أيها الأحباب الكرام، على صفحات جرائد يدّعي أميرها أنه سوف يطبق الشريعة!

وفي رمضان شهر الصيام والقيام! اسمعوا ماذا يقول هذا المرتد، يقول: نحن مُلزَمون بأن نبين أننا ضد أسلمة الدولة وضد أسلمة نظام الحكم.

ويقول في فقرة أخرى من المقال: أعلَنّا وبصريح العبارة أننا ضد تعديل المادة الثانية؛ لأن معنى هذا أن يصبح الحكم والتشريع لدى رجال الدين وليس الناخب الكويتي.

يريد الذي يُشرّع الناخب الكويتي! هذه الديمقراطية التي تباكينا عليها، وتُسلّم الأمة سلطاتها إلى دُور الإفتاء ومشايخ الطُرُق!

نعم جاء الوقت الذي يُرفَض فيه شرع الله على صفحات الجرائد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت