الصفحة 60 من 130

أما أنها ضعيفة وغير محترمة، فماذا تُفسّرون أن الأمير يدعو إلى تطبيق الشريعة وهؤلاء يقولون: روح أنتَ وقرارك، فنحن نرفض تطبيق الشريعة وأسلمة البلاد؟

أما أنها كاذبة والله كاذبة والله كاذبة؛ لأنه لو كان هناك فعلًا نيةٌ لتطبيق الشريعة لأُوقِف هؤلاء، وأتحدى أن يُوقَف هؤلاء! أتحدى أن يوُقَف واحد من أمثال هؤلاء!؛ لأنني قلت في الماضي أنها دولة علمانية، ولمّا قال الأمير لجنة لتطبيق الشريعة قالوا له: مادام عطيت المتدينين لجنة إذن اترك أهل الفساد على راحتهم!

قال: خل يروحون!

نعم أيها الأحباب الكرام، أقول وبكل صراحة أنها كاذبة، فلو كانت صادقة لرأينا على الأقل حدًّا من البرامج الفاسدة في التلفزيون، مجونٌ وانحراف وفساد ومغازل في الشوارع في نهار رمضان، وزِنا في نهار رمضان على البحر، وهذا الإعلام الماجن، افتح التلفزيون وانظر.

ولمّا تكلمنا عن وزير الإعلام ووزير التربية، قام لنا من أهل اللحى وقال: ياخي اصبر لماذا تستعجل الحكم أنت؟!

مافي ولاء وبراء! انتهى يا إخوة، انتهى في هذا الزمان هذا المفهوم! والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ثلاثة لا يُكلّمهم الله يوم القيامة ولايزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم، شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذّاب والعائل المَزْهو)

ولنوقَفْ بعد هذا! فماذا سنخسر في هذا التوقيف؟ أي قيمة لنا في هذا الحياة إذا كانوا هم يصرحون ونحن نُلمّح! هم يتكلمون ونحن نَسكُت!

ثم من الذي يوقفنا؟ الطامة الكبرى أن الذي يوقفنا هم أصحاب اللحى والثياب القصيرة! هو الذي يأتيك، ويقول: لماذا تتكلم بهذا الكلام؟!

وما ذهب إلى ذلك الماجن، وقال له: لماذا تتعدّى على ذات الله -سبحانه وتعالى-!

الولاء والبراء كما قال الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ}

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت