2:ايضا ما جاء في القران الكريم: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء) 56 اى الشهادة على هذا القرض.
3: الرهان المقبوضة في حالة السفر , كما جاء في قوله تعالى: (وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة) 57
لذلك يستطيع الدائن المقرض ان يرهن من المستقرض المدين ما يضمن استرداد دينه اليه, فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رهن وارتهن , ومات ودرعه مرهونة عند يهودى.
هذا هو شرع الله عز وجل , ويجب ان يفهم الذى يقرض انه يفعل نوعا من المعروف, وان ثوابه في القرضكثوابه في الصدقة, ادى اليه ام لم يؤد, كما قال صلى الله عليه وسلم: (كل قرض صدقة) وقد شرع الله للاغنياء ان يسقطوا بعض دينهم على الفقير اذا اقرضت عديما ثم رأيت في حال قلة وفقرا, فإنه يستحب لك ان تضع شطرا من دينك عنه, قال صلى الله عليه وسلم: (من سره ان ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر او يضع عنه) وقال عليه السلام: (من انظر معسرا او وضع عنه اظله الله في ظله) .