وينطلق ركب الإصلاح في نظام التعليم في المجتمعات الإسلامية المعاصرة من خلال توطين القيم القرآنية كمصدر رئيس للقيم التربوية والتعليمية بالعالم الإسلامي، وإعادة تأهيل المعلم مهنيًا وفقًا لتلك القيم على أن يقوم المعلم بإكساب طلابه لهذه المفاهيم من خلال آليات حديثة تتفق مع واقع العصر الحديث.
-أهم النتائج:
-التوصيات: