الصفحة 3 من 27

أولا: المقدمة

واجه الاقتصاد العالمي واحدة من أصعب الأزمات في تاريخه الحديث، إذ تعين عليه أن يتحمل في آن واحد التداعيات المتمادية للأزمة المالية العالمية والتي سرعان ما تحولت إلى أزمة اقتصادية كان لها ارتداداتها السلبية على مختلف دول العالم وقطاعاته الاقتصادية العالمي، ومن هذه القطاعات القطاع المصرفي.

بدء الاقتصاديين التأريخ للأزمة بعد انهيار أحد البنوك ألكبري"بنك ليمان برازر"، ووصف البعض هذا اليوم بأنة يوم تغير فيه وجه العالم .. أو هكذا يحلو للبعض وصفة، لكن المتتبع للأزمة يمكنه أن يرى أن الأزمة سبقت هذا التاريخ، لكن الإعلان عنها كان متزامنا مع انهيار بنك ليمان، كما من الممكن أن نلحظ أن تلك الأزمة كانت الأكبر والأعظم خلال ال 80 عام الأخيرة أي منذ الكساد العالمي الكبير عام 1929 م.

باختصار كبير وبتبسيط أكبر يمكننا القول أن الأزمة المالية لم نتسبب فيها، وأنها صدرت لنا، وأن أسباب الأزمة التي عصفت بأسواق المال العالمية، وأثرت على اقتصاديات العالم، وأدت إلى إفلاس كثير من البنوك أو الشركات، يرجعها المحللون الماليون والاقتصاديون إلى عدة أسباب منها:

-الإقراض ألربوي دون النظر في قدرة المقترض على سداد أصل الدين أو الفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت