الصورة أصبحت أوضح بعد مضى أكثر من عام على اندلاع الأزمة المالية العالمية، وتحولها وتحورها لتصبح أزمة اقتصادية أثرت على كافة الاقتصاديات العالمية، ويمكن وصفها في سطور سواء من حيث (التداعيات على الدول وقطاعاتها الاقتصادية، أو الجهود الضخمة التي بذلت والسياسات التي اتخذت للحد من تداعيات تلك الأزمة) سواء على مستوى العالم، أو الوطن العربي، أو الخليج، أو من قبل المملكة العربية السعودية خاصة، أنها أيضا الأكبر، والسياسات الأكثر فاعلية، والتي لولاها لكانت التداعيات أكثر شراسة مما شاهدناه.
ماهو المشهد العالمي في ظل الأزمة؟، وما هي الجهود التي اتخذت على مستوى العالم؟، وماهو الموقف الحالي للاقتصاديات العالمية؟ .. يمكن أن نلخص الموقف في نقاط:
-دراسات عديدة رصدت وأرخت لتبعات الأزمة وتداعياتها على اقتصاديات العالم بعد مضى أكثر من عام ورسمت لنا المشهد العالمي للأزمة ويمكن أن نستخلص ذلك: