من أنظمتها وأن تعيد النظر في القوانين والأنظمة والضمانات التي تحمى تلك الاستثمارات وتشجعها دعما لراغبي الاستثمار، وتقليلا للمخاطر والمخاوف التي تهدد استثماراتهم، وهنا يحضرني أن بروكسل كانت تنتج وتصدر الكهرباء لمعظم دول السوق الأوربية المشتركة.
ضرورة العمل على زيادة جاهزية المصارف في استقبال الأموال العربية المهاجرة التي لا تجد الآن ملاذات أمنة للاستثمار فيها من خلال مشاريع مدروسة جاذبة للاستثمارات ذات العوائد المرتفعة، وأخشى أن يلحق بتلك الأموال قريبا وصف"المفقودة".
لعل المصارف السعودية كانت من المصارف الأقل تضررا عالميا، وأنها الأكثر أمنا بالمقارنة بالمصارف في الدول المتقدمة، ويرجع ذلك إلى السياسات المتحفظة التي انتهجتها مؤسسة النقد العربي السعودي، وإدارات تلك المصارف، وبالتالي مطلوب منها