الحق أقول .."العالم مازال يترنح اقتصاديا، بالإضافة إلى وجود تحدى كبير يتمثل في أن هناك من الدول تنتظر أدارة الدفة لصالحها، أو أن يكون لها موضع قدم في الاقتصاد العالمي الجديد".
أعود وأتحفظ .."الاقتصاد العالمي لا يستطيع تحمل أزمة عالمية جديدة، والوقت قد حان لإعادة النظر في مفهوم النمو المستدام"، ولن يتأتى ذلك إلا إذا طبقنا قول الله تعالي:
·"وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ".. فلتكن دعوة لعدم استخدام غذاء البشر في تصنيع الطاقة مثلما حدث في الذرة (طعام الجوعى) ولتكن دعوة لعدم إلقاء القمح في الماء للحفاظ على سعره، ويوجد أمام كل حبة ذرة أو قمحه إنسان يتضور جوعا، وأوشك على الموت.
·"وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ".. فلنعيد النظر في كثير من السياسات العدائية السابق توجيهها للكوكب الذي نحى علية.
·"وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ".. فلتطبق الرقابة على الجميع، وعلى كل دول العالم حتى لا يكون هناك ليمان براذر، أو مادوف آخر.
إذا كان العالم قد تمكن من ترويض آثار الأزمة المالية العالمية بدرجة جيدة هذه المرة، أقول بأن عوامل عودة الأزمة مازالت قائمة، و مازالت أعراضها ظاهرة وبادية للعيان فأرجوا أن لا ننسى، أو نتناسى.
هناك ضرورة ملحة لأن توجة فائض المبالغ الموجهة للاستثمارات إلى الدول المحيطة عربية كانت أو أسلامية، دعما للتنمية في تلك البلدان، وعلى تلك الدول أن تصلح