الصفحة 7 من 43

-وقاله الدارمي رحمه الله في (سننه) بعد أن ساق سند أبي هريرة رضي الله عنه من طريق ثمامة، والذي هو: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أبى هريرة قال:"الحديث."

-وأخرجه ابن أبي خيثمه رحمه الله تعالى، في كتاب (التاريخ الكبير) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: وإسناده صحيح، كما في نيل الأوطار.

المبحث الرابع:

طرق حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه.

فقد أخرجه ابن النجار رحمه الله تعالى. وفيه فائدة، تبين قضاء الشفاء على الداء. ولفظه:"في الذباب أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء، فإذا وقع في الإناء، فارسبوه، فيذهب شفاؤه بدائه". كما جاء في الفتح الكبير.

لقد زادت هذه الطرق على خمسين طريقًا - وكلها كافية في الدلالة لكل ذي عقل وروية، وبصر وبصيرة، ولم تعشه الثقافات الأجنبية - شرقية أو غربية.

وسنقتصر هنا على ذكر مختصر لأسانيد حديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين. إن هذا الحديث صحيح، بل هو من أعلى درجات الصحة، وأن من شكك فيه، فهو جاهل بعيد الصواب قريب من الهوى والزيغ، يعيش في الانحراف، ويقلد المنحرفين أو هو مغرض أفاك، يتخذ من الطعن في هذا الحديث - وأمثاله- مدخلًا لتشويه حقيقة وإعجاز وجمال الشريعة وكمال السنة المطهرة، ومغمزًا للطعن في الإسلام الذي أنزله الله سبحانه وتعالى بأسراره ومعجزاته لكل العصور، وليس لعصر دون غيره، حتى تقوم الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت