ثم يتجه إلى الكلب فيسقيه، وقد فعل ذلك عدة مرات حتى ارتوى الكلب وحرك ذنبه شاكرا للإنسان برَّه، ثم إنه عاد جمع الأمراء والأغنياء وألَّف تحت رعايته جمعية الرفق بالحيوان» موقع على الانترنت: (www- ac. Montpellier) .
وهكذا نتعرف على موقف الإسلام من الرفق بالحيوانات ورعايتها تأصيلا ودوافعا، فأين المسلمون والعالم المعاصر اليوم من ذلك؟ هذا ما سنتعرف عليه في المبحث التالى.