ثالثا: الثقافة والممارسات الغربية في ضوء موقف الإسلام:
مما يؤسف له أنه في إطار الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين من قبل الغرب نجدهم يطلقون الاتهامات المغرضة والخاطئة على الإسلام والمسلمين بالقسوة في معاملة الحيوانات، والمقارنة الموضوعية بين موقف الإسلام وبين ثقافتهم وممارستهم من هذه القضية تظهر كذب ادعاءاتهم وتناقض مواقفهم، وهذا ما يمكن الاستدلال عليه من الآتى:
أ بالنظرة السريعة إلى بعض القوانين الغربية لرعاية الحيوانات نجد أن الإسلام كان سباقا ومتفوقا عليها في هذا المجال وهذا ما يظهر في سرد موجز لأهم محتويات هذه القوانين والتى تتمثل في الآتى:
1 -الواجبات:
-وجوب إطعام الحيوانات.
-توفير المأوى المناسب.
-عدم الحد من الحركة.
-علاجها.
2 -الممنوعات:
-عدم التحميل فوق الطاقة.
-عدم الضرب.
-عدم تقديم طعام للحيوانات تسبب لها آلاما.
-تنظيم عملية قتل الحيوانات.
-تنظيم عملية ذبحها.
-منع البتر الكلى أو الجزئى لأحد أعضائها.
-منع التعذيب.
وبالنظر في هذه البنود نجد أن الإسلام سبق بها وفى تفوق واضح كما ظهر في المبحث الأول والثانى.
ب التناقض الواضح في الممارسات الغربية ويظهر ذلك على سبيل المثال في التشدد والتطرف نحو الدعاوى بعدم انتفاع الإنسان بالحيوان فيما خلق له من العمل أو أكل اللحوم، وكذا في معاملة بعض الحيوانات وعلى الأخص الكلاب والقطط بعناية فائقة تزيد على عنايتهم بأبنائهم، وفى الوقت الذى تزيد لديهم ثقافة التدليل وفرط العناية للقطط