الصفحة 16 من 18

3 -استخدام البالوعات لتخرين كميات ضخمة من الفضلات والسماد بما لها من تأثير سلبى نتيجة الأبخرة المتصاعدة منها التى تضر بأنظمة المناعة عند الإنسان والحيوان وتسبب العديد من الأمراض التنفسية.

4 -نقل الحيوانات بوسائل النقل الآلية دون أن تكون مجهزة لذلك بما يصيب الحيوانات بالكسور والجروح.

ب علف الحيوانات بأعلاف مصنعة يدخل في مكوناتها مواد نجسة ضارة مثل الدم المتجمد وفضلات المواشى والطيور وعظام الحيوانات وجثث الحيوانات النافقة وغير ذلك من المواد التى تضر بالحيوانات والإنسان فظهر نتيجة لذلك ما يعرف بجنون البقر وأنفلونزا الدجاج، وهذا مخالف لأحكام وتوجيهات الإسلام فتحت باب «تطييب علف الحيوانات» في كتب الفقه ترد أحاديث عديدة تنهى عن ذلك منها نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الجلاَّلة وركوبها وشرب لبنها» والجلاَّلة هى الماشية أو الطيور التى تتغذى على الروث والنجاسات، كما نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن أكل لحوم السباع من الحيوانات وذات المخالب من الطيور، والتى تتغذى على لحوم وبقايا الحيوانات الأخرى التى تفترسها فمن باب أولى عدم تغذية الماشية التى يؤكل لحمها بذلك، كما أن التغذية بالدم محرمة بنص القرآن الكريم.

جـ- إن أى نظام اجتماعى يقوم لابد أن يمارس على أنه مسئولية، وأية مسئولية لابد أن يسبقها إلزام ويواكبها التزام ذاتى، وإذا كان مصدر الالتزام الذاتى هو القيم الأخلاقية التى لا يمكن قيامها بدون سند دينى، فإن مصدر الإلزام هو القانون، ومع وجود نصوص في بعض القوانين لضبط سلوك الناس في معاملتهم للحيوانات، فإنه للأسف توجد بعض الممارسات السلبية عند بعض الناس في معاملة الحيوانات وذلك ناتج إما عن جهل بأحكام وتوجيهات الإسلام وهو ما يجب العمل على الوعى به من قبل رجال الدعوة الإسلامية وعلماء الدين، وإما ناتج عن قصور القوانين والجهل بما هو موجود منها والتقاعس عن تطبيقها، وهذا يلزم معه بجانب الوعى بها العمل على إصدار قانون خاص مستمد من أحكام الشريعة للرفق بالحيوانات ورعايتها وتأكيد الالتزام بتطبيقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت