الصفحة 18 من 18

والكلاب لا يتورعون عن ممارسات قتل الآخرين من غير جنسياتهم في الحروب وفى تصدير النفايات السامة والملوثة إليهم.

جـ- النظرة النفعية غير الأخلاقية سواء في صناعة الحيوانات، أو في الصيد الجائر، للحيوانات البرية في الدول الأخرى للحصول على الجلود والعاج والفراء، وفى التحريش بين البهائم ممثلا في رياضة مصارعة الثيران وصراع الديكة.

وفى النهاية نصل إلى أن الإسلام بأصوله وفروعه وتطبيقاته يسبق ويتفوق على جميع الحضارات في توفير الرعاية للحيوانات والرفق بها مما يجب معه على المسلمين الالتزام بدينهم وضبط سلوكهم وفق أحكامه وتوجيهاته حفاظا على الهوية الثقافية لهم، كما في ذلك ما يرد على الدعاوى الظالمة للإسلام، وما أحوج العالم اليوم إلى هذه التعاليم الإسلامية للاستفادة بها في قيام حياة آمنة ورغدة يتحقق فيها التوازن بين الموجودات من إنسان وحيوان ونبات.

والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت