الصفحة 12 من 12

حقيقة الأمر أنه لا غنى لقوة اقتصادية بدون قوة حربية .. بل لقد ثبت من التجربة التاريخية الحديثة أن نمو الصناعات الحربية يصحبه نمو هائل في التقنية الحديثة والمهارات العمالية وأن هذا في حد ذاته ينعكس على الصناعات الأخرى.

وبالإضافة إلى ما سبق ينبغي التأكيد على تنسيق سياسات البحث العلمي من أجل التقدم التقني على مستوى البلدان الإسلامية. فالحقيقة أن الفجوة التقنية بين البلدان الإسلامية والعالم المتقدم أصبحت رهيبة وهى أحد الأسباب الرئيسية للفجوة الاقتصادية، والبحث العلمي لأجل التقنية المتقدمة والتنمية يحتاج إلى مبالغ طائلة ولذلك تتمكن منه الدول المتقدمة الكبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من غيرها. أما البلدان النامية فإن لديها قصورا شديدا في هذا المجال. ولذلك تأتى أهمية تنسيق الجهد وترشيد الإنفاق والتعاون بين العلماء والباحثين في البلدان الإسلامية من أجل التقدم التقني في كافة المجالات.

والتقدم التقني يتمثل في إمكانية المنافسة في السوق الخارجي.

أى إمكانية زيادة الصادرات إلى الأسواق الأجنبية حيث أن هذه سوف تنتج الآن بنفقات نسبية منخفضة. ولا يخفى علينا أهمية تنمية الصادرات في تنمية الناتج على مستوى أى بلد من البلدان الإسلامية وبالنسبة لها جميعا.

تم بحمد الله،،

(1) الأنفال: 60.

المصدر: http://www.islamic-council.com/conf_au/11/61.asp

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت