فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 158

وهذه العقائد مذكورة في كتبهم، ومن أبرزها [الكافي] ، ومن أحسن الكتب في الرد عليهم وبيان عقائدهم، كتب إحسان إلهي ظهير، وكتاب [وجاء دور المجوس] لعبد الله الغريب، والله أعلم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم.

الشيخ إبراهيم الربيش: الحمد لله، أول من يُعرَف عنه أنّه دعى إلى أصول الرافضة التي انبنت عليها عقائدهم الأخرى رجلٌ يهودي اسمه عبد الله بن سبأ من يهود اليمن، أسلم في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله تعالى عنه- وأخذ يتنقل بين أمصار المسلمين؛ للدعوة إلى هذا المعتقد الفاسد.

وقد مر التشيع بمراحل متعددة نذكرها باختصار:

-المرحلة الأولى:

ظهر بعد مقتل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- حيث كان بعض التابعين من أهل الكوفة وغيرها يرون أن عليًا -رضي الله عنه- أفضل من عثمان -رضي الله عنه-، ولم يكن هنالك خلاف؛ لأن أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- أفضل هذه الأمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومع هذا فقد كانت في هؤلاء الفقيه والمحدث والزاهد وقد روى عنهم أهل العلم ونقلوا آراءهم.

-المرحلة الثانية:

ظهرت فرقةٌ جديدة تنكر خلافة عثمان -رضي الله عنه- بعكس الفرقة الأولى، وردّ عليهم أهل السنة والجماعة، وهؤلاء يمكن أن نسميهم غُلاة الشيعة.

-المرحلة الثالثة:

ظهرت فرقة جديدة تُفضِّل علي -رضي الله عنه- على من سبقه من الخلفاء الراشدين، وقد أنكر عليهم علي -رضي الله عنه- بشدة، وجلد من فضله على أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- حد الافتراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت