تاسعًا: نشر المنظمات الشيعية في العالم، فالرافضة على مستوى العالم تقوم بنشر المذهب الرافضي عبر منظمات باسم المراكز الثقافية والمؤسسات الخيرية.
والله أسأل أن يحول بينهم وبين ما يخططون ويهدفون.
المقدم: جزاكم الله خيرا.
الشيخ إبراهيم الربيش: حزب الله ما هو إلا امتداد للمد الرافضي الإيراني، وقد لعب هذا الحزب الرافضي دورًا مهمًا حيث أظهر الرافضة بمظهر المُقارِع للمحتل بعد ركوبه موجة ما يسمى بالمقاومة الإسلامية، ولعبه بالورقة الفلسطينية التي كانت وما زالت من القضايا الحساسة لدى جماهير الأمة.
وكان من فوائد أحداث غزة الأخيرة أنها أظهرت حقيقة هذا الحزب وأنه ليس إلا حاميًا لحدود اليهود من جهة لبنان، حيث ظهر ذلك جليًا لما رميت إسرائيل الصواريخ من جهة لبنان بادر إلى إعلان البراءة من ذلك العمل، وأنه لا علاقة له بذلك.
ولا يخفى على مُطَّلِع بأن هذا الحزب هو صنيعة إيرانية بمباركة يهودية وبدعم من دول الجوار، وأظهرت المعركة التي كانت بينه وبين إسرائيل عمالة الحزب، حيث رضي بالتراجع عن ثلاثين كيلو متر من حدود لبنان مع إسرائيل مع قبوله بالقوات الصليبية لتكون سياجًا بينه وبين إسرائيل.
وتتلخص أهداف هذا الحزب بما يلي:
أولًا: نشر التشيع في ربوع مسلمي لبنان ابتداءً من جنوبه والقضاء على الهوية السنية فيه.
ثانيًا: كبح جماح أهل السنة في لبنان وتهميشهم وتجريدهم من أي سلطة عملية وإناطة دور قيادة المجتمع للشيعة والنصارى.
ثالثًا: لعب دور المعادي للمحتل لإسرائيل، ورفع تهمة الخيانة عن الشيعة وما اشتهروا به من التواطؤ مع أعداء الله.