المقدم: جزاكم الله خيرا.
الشيخ عادل العباب: الحمد لله، اتفق أهل أئمة الدين وعلماء المسلمين على ذم الرافضة وتضليلهم، والتحذير منهم وكونهم أبعد الناس عن الحق، وأشدهم زيغًا وانحرافا، وأقربهم للكفر والإلحاد، وأخطرهم على الدين والعباد.
وفيما يلي طائفةٌ من أقوالهم في ذلك:
فعن عامر الشعبي أنه قال:"أحذركم الأهواء المضلة وشرها الرافضة، وذلك أنّ منهم يهودًا يغمسون الإسلام لتحيا ضلالتهم كما يغمس بولس ابن شاوي الملك ليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم، فلم يدخلوا في الإسلام رغبةً ولا رهبة من الله، ولكن مقتًا لأهل الإسلام"
وقال طلحة ابن مصرف -رحمه الله-:"الرافضة لا تُنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبائحهم؛ لأنهم أهل ردة"
وقال سفيان عمن يشتم أبا بكر وعمر:"كافرٌ بالله العظيم"
وروى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال:"الذي يشتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس له سهم -أو قال: نصيبٌ- في الإسلام"
وقال الإمام الشافعي -رحمه الله-:"لم أرَ أحدًا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوة ولا أشهد في الزور من الرافضة"
وقال الإمام البخاري -رحمه الله- في الرافضة:"ولا يُسلم عليهم ولا يُناكحون ولا تؤكل ذبائحهم"نقل كلامه بتصرف.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:"وهؤلاء الرافضة إما منافق وإما جاهل فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقًا أو جاهلًا بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يكون فيهم أحدٌ علم بما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع الإيمان به"
وقال الإمام الشوكاني:"إن أصل دعوة الروافض كيد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافضي خبيث"انتهى كلامه -رحمه الله-
وهنالك نُقول كثيرة لأهل العلم، ولعل فيما ذُكر كفاية.