رابعًا: استغلال عواطف العوام من أهل السنة بالتظاهر بنصرة القضية الفلسطينية والضرب على وتر المقاومة لكسبهم وإدخالهم في دين الرافضة من خلال توظيفهم للإعلام الموجه والمدعوم من قبل إيران.
خامسًا: جعل لبنان منطلقًا لإتمام مخطط نفوذ المد الرافضي.
المقدم: جزاكم الله خير.
الشيخ إبراهيم الربيش: على كل مسلم حريص على دينه ويهمه أمر المسلمين بالتالي:
أولًا: تبيين حقيقة الرافضة وإجرامهم بأهل السنة لعامة الناس وتعريف النشء بذلك.
ثانيًا: التوصل مع المسلمين من أهل السنة والجماعة وتقوية أواصر الصلة بهم كي ينمو كيانهم ويعلو شأنهم ويكونوا قوة واحدة لا يستهان بها أمام أعدائهم.
ثالثًا: تنبيه الغافلين ممن لا يزالون يتوسمون الخير في الرافضة إلى خطر هذه الفئة على الإسلام، وما يضمرونه من أحقاد وأضغان واستعدادهم التام للتعاون مع أعداء الله لمحاربة هذا الدين.
رابعًا: متابعة خطط الأعداء التي تسعى إلى نشر فكر التشيع في ربوع المسلمين ومحاربتها، وذلك بفضح هذه المخططات من جهة، ونشر مفاهيم الإسلام القائمة على الكتاب والسنة الصحيحة من جهة أخرى.
خامسًا: إعداد العدة والتسلح استعدادًا لمواجهة هذا المد الرافضي وعدم التواني في ذلك، وإلا فسيصيبنا ما أصاب إخواننا في العراق.
ويجب على أخواننا أهل السنة في اليمن أن يقفوا يدًا واحدة في الدفاع عن أعراض إخوانهم من أهل السنة من جراء المد الرافضي الحوثي.