الشيخ إبراهيم الربيش: جرائمهم في العصر الحاضر لا تقل عنها فيما سبق، ومن ذلك أنهم قاموا باضطهاد أهل السنة في إيران بتشريد بعضهم والزّج ببعضهم في السجون.
وفي لبنان قامت حركة أمل بفتح الطريق أمام الجيش الإسرائيلي لينفذ أشهر مذبحة في تاريخ فلسطين وهي صبرا وشاتيلا، وفعلوا ما لم تفعله إسرائيل وسقط من الفلسطينين أكثر من ثلاثة آلآف ما بين قتيل وجريح.
وغدروا بحكومة طالبان في بداية نشأتها، وأحدثوا فيهم مجزرة عظيمة تعرف عند الأفغان بدشتي ليلي.
ولا يخفى دور إيران الرافضية في الحرب العالمية ضد أفغانستان، حيث قدموا كل أنواع الدعم إضافة إلى فتح الحدود على مصارعها لقوات الغزو الصليبي، ويكفي إيران الرافضة خزيًا وعارًا أن أعلن أكثر من مسؤول لهم متفاخرًا"لولا إيران لمَا سقطت أفغانستان".
أما بالنسبة لموقفهم من أهل السنة في العراق فهو واضح للعيان ويتلخص فيما يلي:
-تسهيل عملية الغزو للمحتل.
-تشريد أهل السنة وتهجيرهم من مناطقهم.
-اغتصاب نساء أهل السنة وإيداعهن في السجون.
-التفنن في تعذيب أهل السنة وقتلهم.
-السيطرة على مساجد أهل السنة مع عدم تعرضهم لكنائس النصارى ومعابد اليهود وتركهم لأماكن الدعارة والفواحش.
قال الشيخ أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله-:"والله لو يعلم الناس حال أهل السنة في العراق وماذا نزل بهم لما تلذذوا بالفراش، ولما تلذذوا بالطعام، ولما تلذذوا بالشراب إن كان عندهم غيرة، ثم بعد ذلك يأتي من يحاسبنا وهو متكئ على أريكته لماذا تقاتلون الرافضة؟!"
وللشيخ أبي مصعب -رحمه الله- عدة أشرطة تبين ما لاقاه أهل السنة في العراق من الرافضة فليُرجَع إليها، والله أعلم.