فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 158

الشيخ أبي علي الحارثي ورفاقه موالاةً للنصارى، ووقع معهم الحرب على الإرهاب -أي الاسلام-، وسمح بفتح مكاتب استخباراتية أمريكية؛ لتتجسس على المجاهدين، وسمح للأمريكان والكفار بفتح قواعد عسكرية في مياه وجزر اليمن، بل قام بحمايتها وحماية البوارج الحربية التي منها تنطلق الطائرات التجسسية التي تصور على مدار الساعة -كما تشاهدونها هذه الأيام بصفة مستمرة في مأرب وغيرها من مناطق اليمن-، وتطلع على عورات المسلمين وتكشف أستارهم بصورة لم يسبق لها مثيل، وسمح علي عبد الله صالح بممارسة التنصير في المعاهد ودار العجزة والمستشفيات -كما في مستشفى جبلة وبعض المستشفيات التي تديرها الجمعية المعبدانية المسيحية-، ولم يكتفِ بذلك! بل حماهم باسم حرية الرأي والرأي الآخر مما أدى لتنصير عدد كبير من رجال ونساء اليمن، قال -تعالى-: {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .

قال شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري عند تفسير قوله -تعالى-: {فليس من الله في شئ} :"أي يعني بذلك فقد برأ من الله وبرأ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر"انتهى كلامه -رحمه الله-

وقال -تعالى-: {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} .

وقال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .

-ومن مبررات الخروج أيضًا على علي عبد الله صالح، تحليله ماحرم الله، كاستباحته للربا بقانونه الذي سمح بفتح البنوك الربوية وحماها جهارًا أمام الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت