فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 158

مشكلة الجندي

بالنسبة للعسكر والجنود في القطاعات العسكرية في اليمن فقد أعلنا موقفنا من قبل أكثر من مرة وظهر ذلك على شاشات الإعلام على لسان الشيخ الشهيد"محمد عمير"رحمه الله، حيث قال: (مشكلتنا ليست مع العسكر) بمعنى أنهم لو كفوا عن قتالنا فلن نبدأهم بقتال عام في هذه المرحلة وهو موقف سياسة شرعية اقتضتها المرحلة، ولا زلنا نحيد من لم يقاتلنا، بل وعلى طول الفترة الماضية كنا نفك ونمن على من وقع في أيدينا أسيرًا من العسكر إذا أعلن التوبة؛ وهذا موثق ومصور ومنشور على الانترنت، باستثناء الحادثة الأخيرة التي وقع فيها قرابة 73 أسير من العسكر في أبين ونحن نطالب بفك أسرانا لإخلاء سبيلهم.

المشكلة أن الجندي اليمني بات ضحية توجهات الأحزاب التي تستجيب للطلبات الأمريكية بالحرب على المجاهدين وكم قد دعي ونصح عبر نشر المنشورات والأشرطة وعبر مكبرات الصوت في أماكن القتال وعبر الدعوة المباشرة قبل إطلاق أسرهم بعد إظهار التوبة المرة تلو الأخرى، نطلق أسرهم مع أنهم قتلوا خيرة إخواننا ثم ومع هذا يرجع جزء منهم للخدمة مرة ثانية وأغلبهم يدرك أننا نقاتلهم على استمرار وبقاء الشريعة بل ويلامسون وجود المقاتلات الأمريكية إلى جانبهم، ويوجد من الجنود عدد كبير ممن يصرخ بالشعارات الحوثية ومن يشتم إخواننا المجاهدين في زنجبار قائلا:"يا أبناء عائشة، ويا أحفاد معاوية"في نفس رافضي عقائدي لا يخفى، فقضية الجندي أصبحت أكبر من ذي قبل وكما قلت أصبح الجندي ضحية التوجهات للأحزاب والأطراف التي ترتهن للغرب أو لإيران والمعركة أصبحت أكثر وضوحًا في أعين هؤلاء الجنود خصوصًا في السنة الأخيرة.

وعلى سبيل المثال فالجندي الذي يقاتلنا في جبهة زنجبار يسمع بأذنيه ويشاهد بأم عينيه الطائرات الأمريكية تحلق في الأجواء، بل ويأخذ هذا الجندي إحداثيات القصف بالمدفعية من الطائرة الأمريكية التي تتجسس على مواقع المجاهدين كما اعترف بذلك"الصوملي"قائد اللواء 25 ميكا في لقاء مع صحفي غربي عرض ضمن فيلم وثائقي على قناة الجزيرة الانجليزية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت