البنك كمعتمد لتلك البطاقة ليتم الوفاء بالمشتريات [1] . ثم يقوم حامل البطاقة بسداد دفعة البنك مع الفوائد خلال أجل متفق عليه.
ولا تمنح البنوك هذه البطاقات إلا بعد التأكد من ملائمة العميل أو الحصول منه على ضمانات عينية أو شخصية كافية [2] .
وتعتمد شرككات"أمريكن إكسبريس"و"سيتي"و"ديكسفر"و"ماستر كارد"و"فيزا"الحصص الكبرى في أسواق بطاقات الائتمان في العالم، حيث وصلت العائدات السنوية لشركة"أمريكن إكسبرس"في نهاية سنة 2005 أكثر من 29.1 مليار دولار أمريكي.
وحققت"ماستر كارد أنتر ناشيونال"نتائج قياسية خلال سنة 2004 في كافة قطاعات الإنفاق، وتعد"فيزا أنترناشيونال"تجمعا لأكثر من 21 مؤسسة مالية تتخصص في إطلاق وتسويق بطاقات"فيزا"التي بدأ إصدارها سنة 1976، وتتنمز"فيزا e عن بقية الشركات المانحة أنها تصدر بطاقات الحسم الفوري"فيزا إلكترون"تمكن المستهلكين باستخدام الدفع من حساباتهم دون الحاجة إلى حمل مبالغ مالية نقدية، إضافة إلي سحب المبالغ النقدية من أجهزة الصراف الألي في جميع أنحاء العالم بشكل أمن ومريح وبعيدا عن أي إجراءات معقدة [3] ."
وتصدر البطاقات بأنواعها من مؤسسات عالمية أهمها مؤسسة الفيزا العالمية، مركزها لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤسسة"ماستر كارد"ومركزها سانت لويس بولاية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤسسة"أمريكان إكسبريس"ومركزها الولايات المتحدة الأمريكية [4] .
وإن الجزائر لم تنظم بعد إلى هذه الهيئات وهناك مفاوضات للإنظمام إلى مؤسسة"ماستر كارد" [5] .
وهكذا يوجد نوعين من البطاقات، النوع الأول يسمح لحاملها بالوفاء بقيمة السلع والخدمات التي يحصل عليها بدلا من الوفاء النقدي، وذلك في حدود مبلغ معين دون أن يمنحه الائتمان، ومن ذلك البطاقة الزرقاء في فرنسا (Carte bleue) وبطاقة الفيزا إلكترون (Visa Electrone) في دولة
(1) محمد الكيلاني، التشريعات التجارية والمعاملات الإلكترونية، الطبعة الأولى، دار وائل، عمان، الأردن، 2004، ص 505.
(2) محمد حسين منصور، مرجع سابق، ص 105، وما بعدها.
(3) نسرين عبد الحميد نبيه، مرجع سابق، ص 58 - 59.
(4) محمد الكيلاني، مرجع سابق، ص 513.