فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 847

هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ الضاد، على معنى بخيل، ومن قرأ {بِظَنِين} بالظاء، فمعناه: بمتهم"1."

2-الاستشهاد على مسائل صرفية أو نحوية، كقوله:"والمصدر يكون بمعنى المفعول، كقولهم: درهم ضرب، وماء سكب، أي مضروب ومسكوب، والكتاب هو الكتوب. ومنه وقوله تعالى: {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ} "2.

واستشهد على جواز إدخال لام الأمر على المضارع المبدوء بتاء الخطاب بقراءة شاذة وذلك في قوله:"وأما إذا أمرت المخاطب فإن الأكثر أن يكون بغير لام، كقولك: قم يا زيد ... ويجوز أن تأتي باللام في المخاطبة على الأصل، فتقول: لتقم يا زيد. وقرئ قوله تعالى: {فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا} بالتاء معجمة بنقطتين من فوقها، على أمر المخاطب"3.

وقد يستشهد بأكثر من آية أو قراءة لتأكيد المادة المشروحة، كقوله:"ولا يقال: وذرته ولا ودعته، ولكن تركته، ولا واذر ولا وادع، ولكن تارك، استغنوا عن الماضي واسم الفاعل من هذا بترك وتارك. وقال الله تعالى: {وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ، وقال تعالى: {وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا} ، وقال: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ"

1 ص 357.

2 ص 311.

3 ص 410

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت