فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 847

(يقال1: استأصل الله شأفته) 2 مهموز مخفف الفاء: وهذا دعاء على الإنسان بالهلاك3. والشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم تكوى فتذهب، أي أذهبه الله كما أذهب تلك القرحة بالكي. ويقال منه: شئفت رجله شأفا، على مثال تعب تعبا، إذا خرجت بها الشأفة. ويقال: استأصل الشيء يستأصله استئصالا، فهو مستأصل مهموز، إذا قلعه من أصله وذهب به.

(وأسكت الله نأمته) 4 مهموز مخفف الميم: أي صوته. وقيل: صوته وحركته، وهي فعلة من النئيم، وهو الصوت5. وقيل: هو

1 في الفصيح 306، والتلويح 72:"تقول".

2 والعامة تقول:"شافته"بترك الهمز وتشديد الفاء. إصلاح المنطق 182، وابن درستويه (192/ب) ، والزمخشري 381. والشافة بالهمز وغير الهمز في النهاية 2/436، وينظر: الهمز 15.

3 تهذيب الألفاظ 2/575، وأدب الكاتب 49، والفاخر 115، والزاهر 2/54، والمستقصى 1/156، وغريب الحديث لابن الجوزي 1/513، والصحاح 4/1379، والأساس 227 (شأف) .

4 والعامة تقول:"نامته"بترك الهمزة وتشديد الميم. ابن درستويه (192/ب) ، والزمخشري 381، قلت: وليس قول العامة هذا بخطأ، لأن من همز وخفف جعله من النئيم وهو الصوت، ومن سهل وشدد جعله من النميمة، أي ما ينم عليه من حركاته، وهما وجهان في تفسير هذا القول. ينظر: إصلاح المنطق 182، والأمثال لأبي عكرمة 48، وأدب الكاتب 49، والفاخر 257، والزاهر 1/229، ونوادر الهجري 3/1148، والصحاح 5/2038، 2045 (نأم، نمم) .

5 عن الفراء في الزاهر 1/229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت