(تقول: فيه زعارة) 1 بتشديد الراء: أي سوء خلق، وشدة فيه وشراسة.
(وحمارة القيظ) 2 بتشديد الراء أيضا، وفتح الحاء: (شدته) أي شدة الحر. والقيظ: جزء من أجزاء السنة، وهو أشد الحر3.
(وهو سام أبرص) 4 بتشديد الميم: وهو ضرب من كبار الوزغ، وهو معرفة، إلا أنه تعريف جنس. وقال ابن درستويه: وإنما قيل له: سام، على بناء فاعل، لأنه من السموم إذا عضت أو وقعت في مأكول أو
1 والعامة تقول:"زعارة"بتخفيف الراء. إصلاح المنطق 176، وأدب الكاتب 376، وابن درستويه (184/أ) ، وتقويم اللسان 115، وتصحيح التصحيف 295، والصحاح (زعر) 2/670، والتخفيف لغة عن أبي عبيد واللحياني في التهذيب 2/133، والمحكم 1/323 (زعر) وفي العين (زعر) 1/352:"ولا يعرف منه فعل، وليس له نظائر إلا حماره القيظ، وصبارة الشتاء، وعبالة البقل، ولم أسمع منه فاعلا ولا مفعولا، ولا مصروفا في وجوه".
2 والعامة تقوله بتخفيف الراء أيضا. ابن درستويه (184/أ) ، وربما خفف في الشعر للضرورة، كما في الصحاح 2/638، والتخفيف لغة عن اللحياني في المحكم 3/250 (حمر) . وينظر: الغريب المصنف (119/ب) والكامل للمبرد 1/38، 39، والعين (حمر) 3/228، والجمهرة 3/1231.
3 الأزمة لقطرب 63. وينظر: المخصص 9/67-72.
4 إصلاح المنطق 176، وأدب الكاتب 376، وفي ابن درستويه (184/ب) :"والعامة تقول: سم أبرص في الواحد، ولا تعرف التثنية والجمع".