فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 847

أنشده من ذلك سبعة أشطار، اثنان منها صدور، وخمسة أعجاز.

وقد تعددت الأغراض التي استشهد عليها أبو سهل بالشعر، وأهمها:

1-الاستشهاد على معاني الألفاظ وتوثيقها، نحو قوله:"ونطح الكبش وغيره ينطح ... إذا صدم شيئا وضربه بقرنه أو برأسه، فهو ناطح، والمفعول منطوح، قال الأعشى:"

كناطح صخرة يوما ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل1

وقوله:"وشحب لونه يشحب ... إذا تغير من مرض أو غم أو سفر أو سوء حال أو شمس. ومنه قول لبيد:"

رأتني قد شحبت وسل جسمي ... طلاب النازحات من الهموم

2-الاستشهاد على اللغات، كقوله:"ووعزت إليك في الأمر.... وأوعزت أيضا، على أفعلت أوعز إيعازا لغتان بمعنى واحد: أي تقدمت إليك فيه، وأمرتك بفعله، وأنشد الخليل في التشديد:"

قد كنت وعزت إلى علاء2

وقوله:"وهي الطس بغير هاءوالطست بالتاء لغة للعرب أيضا.... وقال الراجز على هذه اللغة:"

1 ص 336.

2 ص 759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت