فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 847

كذلك، والأجنة في الماء أقل في الفساد من الأسنة، وقالوا: أسن"."

4-وقال ابن الطيب الفاسي:

"قوله1:"

وأجن الماء وماء آجن ... وأسن الماء وماء آسن

معناهما تغير في الطعم ... واللون والريح فقل بعلم

وقل من الفعلين في استقبال ... يفعل أو يفعل لا تبالي

يقال: أجن الماء يأجن بالضم، كينصر، ويأجن بالكسر، كيضرب، أجنا بالفتح، وأجونا بالضم، فهو آجن على فاعل، وفيه لغة: أجن بالكسر، يأجن بالفتح، كيفرح، أجنا بالتحريك فهو أجن ككتف، وهذه مقابلة الفصيح، والله أعلم: إذا تغير طعمه ولونه وريحه.

وأسن كأجن في لغاته وتصريفه ومعناه وفصيحه ومقابله، كما قال في القاموس والصحاح وغيرها. وفرق بينهما في المعنى صاحب المصباح، فقال: أجن: تغير إلا أنه يشرب، وأسن تغير فلم يشرب، وذكر هذه التفرقة ابن القطاع أيضا"2."

وعند الموازنة بين هذه النصوص تتضح لنا أوجه الاتفاق والافتراق

1 أي قول ناظم الفصيح مالك بن المرحل.

2 موطئة الفصيح 229.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت