فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 847

(ولا تشلل يدك) 1 بفتح التاء واللام الأولى، وسكون الثانية: أي لا شلت، وهو دعاء له بالسلامة من الشلل. وجاء بالدعاء من المستقبل، كما يقولون في الدعاء مرة: رحمك الله من الماضي، ومرة يرحمك الله من المستقبل2. ومنه قول الشاعر3:

فلا تشلل يد فتكت بعمرو ... فإنك لن تذل ولن تضاما

[17/أ] (ونفد الشيء ينفد) 4 نفادا ونفودا، فهو نافد على فاعل: إذا فني بعضه بعد بعض حتى لم يبق منه شيء، ومنه قوله جل وعز: {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} 5.

(ولججت يا هذا، وأنت تلج) 6 لجاجا ولجاجة: إذا تماديت في فعل الشيء ولزمته وعاودت فيه، فأنت لجوج.

1 النوادر لأبي زيد 153ن والصحاح (شلل) 5/1737.

2 قوله:"كما يقولون ... من المستقبل"ساقط من ش.

3 البيت لرجل جاهلي من بكر بن وائل في النوادر 153 برواية:"... فتكت ببحر.. ولن تلاما"والبيت برواية ثعلب في رسالة الغفران 407، وأمالي ابن الشجري 2/533، 3/232.

4 ما تحلن فيه العامة 100، وإصلاح المنطق 209ن وأدب الكاتب 398.

5 سورة الكهف 109.

6 إصلاح المنطق 209، وأدب الكاتب 397، وتقويم اللسان 159، و"لججت"بالفتح لغة أخرى في المحكم (لجج) 7/151، وينظر: اللسان (لجج) 2/353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت