فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 847

جعلته داخل الدار، وهو ضد خارجها. وتقول في تصريف الأول: أدخله إدخالا، فأنا مدخل بكسر الخاء، وهو مدخل بفتحها. وتقول [47/أ] في الثاني: أدخل، على مثال أقتل، والمصدر دخول، فأنا داخل به، والمفعول مدخول به.

(ولهيت من الشيء وعنه) 1 بالياء وكسر الهاء، ألهى لهيا2 ولهيا بضم اللام وكسرها، والهاء منهما مكسورة، والياء مشددة، ولهيانا ولهيانا بكسر اللام وضمها وسكون الهاء منهما: أي اشتغلت عنه، وسلوت وتركت ذكره، فأنا له منه وعنه، والشيء ملهي منه وعنه

1 وقال الكسائي:"لهيت عنه لا غير"التهذيب (لها، لهى) 6/428، وفيه أيضا عن بزرج:"لهوت ولهيت بالشيء: إذا لعبت به". وفي موضع آخر عن ثعلب عن ابن الأعرابي:"لهيت به وعنه: كرهته، ولهوت به: أحببته". وفي العين (لهو) 4/87:"واللهو: الصدوف عن الشيء، لهوت ألهو لهوا، والعامة تقول: تلهيت"وأنكره الأزهري في التهذيب 6/427. وينظر: إصلاح المنطق 201، وأدب الكاتب 344، والمنتخب 2/555، والكامل للمبرد 3/1400، والأفعال للسرقسطي 2/441، ودرة الغواص 236، وتقويم اللسان 189، وتصحيح التصحيف 566، والجمهرة 2/989، 990، والصحاح 6/2488، والمحكم 4/306، (لهو، لهى) .

2 ولم يعرف الأصمعي مصدر لهيت عن الشيء. الجمهرة 2/991.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت