فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 847

(وأغار على العدو) بالألف، (يغير إغارة وغارة) : إذا شد عليهم، أي حمل وركض إليهم، فانتهب ما عندهم من مال وخير، فهو مغير، وهم مغار عليهم، والإغارة المصدر، والغارة الاسم1.

(وأغار الحبل) يغيره (إغارة: إذا أحكم فتله) ، وهو مغير، والحبل مغار.

(وتقول: أب بين الأبوة) 2، فالأب معروف المعنى، وهو الوالد الذي منه الولد، فإذا اجتمع الوالدان، قيل: أبوان3، ولم يقولوا: أمان، لأنهم غلبوا المذكر على المؤنث. والجد أيضا أب، ومعنى قوله [54/ب] :"بين الأبوة": أي أنه أب على الحقيقة، لمن قد ولد وهو ظاهر الصحة في ذلك، لا على المجاز والتشبيه، وذلك لأنهم يسمون الصاحب للشيء، والمالك له، والقيم عليه أبا، على الاستعارة والتشبيه، نحو قولهم لصاحب المنزل: أبو المنزل، والقيم على القوم المدبر لأمورهم: أبوهم4. وقد استقصيت هذا5 الفصل في كتاب"المكنى"

1 ما اتفق لفظه واختلف معناه لأبي العميثل 114، والصحاح (غور) 2/774.

2 الغريب المصنف (221/أ) ، ونوادر أبي مسحل 1/321، وأدب الكاتب 343، ودقائق التصريف 59، والمخصص 14/223، والعين 8/419، والمحيط 10/449، والتهذيب 15/601، والصحاح 6/2260 (أبو) .

3 العين 8/419، والمثنى لأبي الطيب 7، وجنى الجنتين 119.

4 ينظر: أساس البلاغة (أبى) 2، وثمار القلوب 245، والمرصع 271.

5 ش:"في هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت