فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 847

(والحرب خدعة) 1 بفتح الخاء وسكون الدال: (هذه أفصح اللغات، وذكر2 أنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم) 3 ومعناه: أن من خدع في الحرب مرة واحدة عطب وهلك، ولا عودة له. وهي فعلة4 من الخدع، والخدع: الختل، وأن تظهر خلاف ما تخفي. وقال الجبان: خدعة فعلة من الخداع، كالقومة من القيام، والمراد أن الحرب يكفى الإنسان أمرها بخدعة واحدة يأتيها5. والجمع خدعات بفتح الدال.

(وهي الأنملة) 6 بفتح الهمزة وضم الميم: (لواحدة الأنامل) .

1 حديث شريف أخرجه البخاري في (كتاب الجهاد، باب الحرب خدعة - 3030) ، ومسلم في (كتاب الجهاد والسير، باب جواز الخدع في الحرب - 1739، 1740) .

2 في الفصيح 292، والتلويح 46:"وذكر لي".

3 في المحكم (خدع) 1/71:"قال ثعلب: ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم خدعة، فمن قال: خدعة، فمعناه: من خدع فيها خدعة، فزلت قدمه وعطب، فليس له إقالة. ومن قال: خدعة، أراد وهي تخدع، كما يقال: رجل لعنة، يلعن كثيرا، وإذا خدع أحد الفريقين صاحبه في الحرب، فكأنما خدعت هي. ومن قال: خدعة، أراد أنها تخدع أهلها". ونحو هذا عن ثعلب أيضا في المغرب (خدع) 1/247، لكنه قال:"وأما الخدعة فلأنها تخدع أصحابها، لكثرة وقوع الخداع فيها، وهي أجود معنى، والأولى أفصح، لأنها لغة النبي عليه السلام". ينظر: غريب الحديث للخطابي 2/166، وفتح الباري 6/158، وشرح صحيح مسلم للنووي 12/45، والتهذيب 1/158، وتهذيب الأسماء واللغات 3/88 (خدع) .

4 ومثلثة في أدب الكاتب 572، والدرر المبثثة 102.

5 الجبان 207.

6 والعامة تضم الهمزة. أدب الكاتب 393. وأنكر ابن السيد في الاقتضاب 2/209 على ابن قتيبة إدخاله"الانملة"بالضم في لحن العامة، لأن فيها تسع لغات بتثليث الهمزة مع الميم، أفصحها جميعا فتح الهمزة والميم. وينظر: المثلث لابن السيد 1/304،وإكمال الإعلام 1/29، ومثلثات البعلي 163، والدرر المبثثة 74. وفي التاج (نمل) 8/147:"وزاد بعضهم أنمولة بالواو، كما في نوادر النبراس، فهي عشرة"أي عشر لغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت