فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 847

الراجبة البرجمة بالضم، وجمعها براجم. وفي هذه الأشياء اختلاف بين أهل اللغة1 تركت ذكرها خوف الإطالة.

وقال أبو العباس - رحمه الله: (وموضع يقال له: أسنمة) . كذا روي لنا عنه بفتح الهمزة وضم النون2، وهو قريب من فلج3 على تسع ليال من البصرة. قال ربيعة بن مقروم الضبي4:

1 ينظر: خلق الإنسان للأصمعي 208، ولثابت 230، وللحسن بن أحمد 72، 139، ولابن حبيب 273، وللزجاج 50، والغريب المصنف (3/ب) ، والاشتقاق 218، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري 1/357، والفرق لابن فارس 60، والعين 6/113، والتهذيب 54، 256، والصحاح 1/134، 5/1870 (رجب، برجم) .

2 هذه رواية ابن الأعرابي وسائر الكوفيين. رواه أبو عمرو بن العلاء والأصمعي وسائر البصريين:"أسنمة"بضم الهمزة والنون. وقد عاب الزجاج على ثعلب هذه الرواية، ورد عليه ابن خالويه، ورده في الأشباه والنظائر 4/126، 130، والجواليقي في الرد على الزجاج (4/ب) . وينظر: أدب الكاتب 430، ومعجم البلدان 1/189، ومعجم الأدباء 1/58، والاقتضاب 2/241، ومعجم ما استعجم 1/150 والصحاح (سنم) 5/1954.

3 في تحديد موقع هذا المكان خلاف. ينظر: معجم ما استعجم 2/1027، والأمكنة والمياه والجبال (135/أ) ، ومعجم البلدان 4/272، والروض المعطار 441.

4 ديوانه 266. والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ، ولم يبلغ أن يكون جبلا. والعنصل: الكراث البري، وقيل: هو اسم موضع، وطريق العنصل: من البصرة إلى اليمامة. معجم البلدان 4/161، 383.

وربيعة بن مقروم بن قيس بن جابر الضبي، أحد شعراء مضر المعدودين في الجاهلية والإسلام، أسلم فحسن إسلامه، وشهد القادسية وغيرها من الفتوح. توفي بعد سنة 16هـ. الشعر والشعراء 1/236، والأغاني 22/97، وشرح المفضليات للأنباري 355، والخزانة 8/438.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت