فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 847

وأما القبة1: فإنها تفسير للفحث.

والعامة تكسر أوائل هذه الفصول الأربعة، وتسكن الحرف الثاني منها، وهي لغة للعرب2، لكن الأفصح والأكثر فيها ما اختاره ثعلب3 رحمه الله.

(وهو اللعب، والضحك، والحلف، والكذب، والحبق، والضرط، والخنق) 4 بفتح أولها وكسر ثانيها أيضا.

1 والقبة بتثقيل الباء أيضا. الصحاح (قبب) 1/197.

2 قال الزمخشري 277:"هذه الأسماء مفتوحة الأول بتحريك الثاني منها، وهي لغة أهل الحجاز، فأما تميم وسفلى مضر فإنهم يكسرون الأوائل منها ويسكنون الثاني، فيقولون: كبد، وفخذ، وكرش، ومنهم من يترك الأول مفتوحا ويسكن الثاني، فيقول: كبد، وهذه أقل اللغات". وينظر: ما تلحن فيه العامة 117، 118، وإصلاح المنطق 169، وأدب الكاتب 537، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري 1/334، 339، 358، والمخصص 16/186، والتهذيب (حفث) 4/482، والصحاح 2/529، 586، 3/1017 (كبد، فخذ، كرش) .

3 قال ابن درستويه (139/ب) :"والعامة كلها على التخفيف، وأكثر العرب على ذلك، وأما أهل التفاصح والبلاغة فيلزمونه الأصل، ويحتملون الثقل طلبا للفخامة".

4 هذه الألفاظ جميعا لا تغلط فيها العامة أيضا، لأن كل ما كان على (فعِل) ، فإن التخفيف فيه جائز، وإذا خففوا فربما نقلوا حركة الحرف المخفف إلى ما قبله لتدل على الأصل، وربما تركوه على حالته، كما فعلوا في كبد وكرش، وهذه لغة تميم وسفلى مضر، كما سلف. وينظر: الكتاب 4/107، وإصلاح المنطق 168، 169، وأدب الكاتب 537، والاقتضاب 2/192، وشرح الجمل 1/599، والمدخل إلى تقويم اللسان 79، وشرح شذور الذهب 15.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت