ما يحمل عليه، (والأنثى بكرة) . [91/أ] وجمعهما بكار وبكارة، وفي أقل العدد أبكر، وفي المؤنث خاصة بكرات بفتح الكاف. والبكر والبكرة بمنزلة الفتى والفتاة من الناس، وهو الشاب المقتبل الشباب. ويقال له: بكر من حين أن يكون ابن لبون1، وذلك بعد مضي سنتين من عمره ودخول الثالثة، فلا يزال يدعى بكرا إلى أن يثني، وهو أن يلقي ثنيتيه، وذلك في السنة السادسة من عمره، ثم يقال له: جمل. والبكرة في جميع ذلك كالبكر، ويقال لها بعد الإثناء: ناقة، ولا يقال لهما قبل الإثناء: جمل ولا ناقة2.وقال الراجز في البكارة3:
يا رب شيخ من بني فزاره ... يغضب أن تعتلج البكاره
أي يغار من اجتماع الذكران والإناث، لأن بني فزارة يرمون بنكاح
1 قيل له: ابن لبون: لأن أمه وضعت، وصار لها لبن من غيره. الإبل 77.
2 الإبل 76، 142، والغريب المصنف (150 أ، والفرق لثابت 72-74، ولابن فارس 87-79، ومبادئ اللغة 143، والمخصص 7/21-24. وفيه عن أبي عبيدة"إنما يكون الذكر من الإبل جملا، إذا أجذع"، وفي العين(بكر) 5/36:"البكر من الإبل ما لم يبزل بعد، والأنثى بكرة، فإذا فإذا بزلا جميعا فجمل وناقة".
3"في البكارة"ساقطة من ش، والرجز بلا نسبة في ابن درستويه (154/ب) والمرزوقي (108/ب) وأنشد ابن درستويه بعد الأول:
يرى سواد الليل بالحجارة