(والخيط) 1 بالفتح، (من الخيوط) 2: معروف، وهو السلك الذي يخاط به، فإذا غلظ فهو حبل.
(والخيط) بكسر الخاء، (من النعام [91/ب] : القطعة) 3، وهو بمنزلة الجماعة من الناس، والجميع خيطان وأخياط. ورأيت في بعض النسخ: (وخيط من النعام وخيط) 4 يعني5 القطعة بكسر الخاء وفتحها6، وقال الشاعر7:
وخيطا من خواضب مؤلفات
كأن رئالها ورق الإفال
(والحبر: العالم) 8 بالفتح، والجمع أحبار. ومنه قوله تعالى:
1 إصلاح المنطق 29، والعين 4/293، والجمهرة 1/611، 612، والصحاح 3/1125، 1126 (خيط) .
2 عبارة الفصيح 296، والتلويح 55:"والخيط: الواحد من الخيوط، وخيط من النعام، تعني القطعة".
3 عبارة الفصيح 296، والتلويح 55:"والخيط: الواحد من الخيوط، وخيط من النعام، تعني القطعة".
4 هذه الرواية في التلويح 55، وليست في الفصيح 296.
5 ش:"يعني به".
6 الفتح حكاه الفراء والكسائي وأبو عبيدة وقطرب، وأبي الأصمعي إلا الكسر. الزمخشري 315 وينظر: الجمهرة 1/611.
7 هو لبيد، والبيت في ديوانه 73 وفيه:"أرق الإفال"ورئالها: فراخها، واحده رأل، وورق الإفال: صغار الإبل، وواحد الإفال أفيل، وهي الفصلان، والأورق: الأسود تنفذه شعرة بيضاء. عن شرحه بالديوان.
8 والحبر بالكسر أيضا، وهما لغتان في: إصلاح المنطق 32، والزاهر 2/254، والعين 3/218، والمجمل 1/260، والمحكم 3/236 (حبر) ، وبالكسر لاغير عن الفراء، والأصمعي لا يدري بأيهما في غريب الحديث لأبي عبيد 1/87، والزاهر 2/254، وتفسير غريب القرآن للرازي (50/أ) ، والتهذيب 5/33، والصحاح 2/620 (حبر) . والكسر أفصح في أدب الكاتب 391، وديوان الأدب 106والصحاح أيضا، والمصباح 45 (حبر) قال الجوهري:"وبالكسر أفصح، لأنه يجمع على أفعال دون الفعول"، وذكر ابن فارس في المجمل أنه يجمع على"فعول"أيضا، لكن المشهور ما ذكره الجوهري.