الإطالة1، وأنا أذكرها إن شاء الله في"شرح كتاب"وبالله التوفيق.
(والصدق) بكسر الصاد: (خلاف الكذب) ، وهو الإخبار بالشيء أو عنه على ما هو به.
(وتقول: خل سربه) 2 [92/أ] بفتح السي: (أي طريقه) . والجمع السروب.
(وهو آمن في سربه) بكسرها: (أي في نفسه) 3. وأنكر هذا
1 ذكر كلاما طويلا، ومما قاله:"ليس الصدق من الصلابة في شيء لا في معنى، ولا في لفظ، ولكن أهل اللغة أخذوا ذلك من نعت وجدوه في بيت شعر فظنوا أنه من الصلابة في كل شيء وفي كل موضوع، وهو في قول الشاعر [النايغة، ديوانه 20] في نعت رمح:"
[فظل يعجم أعلى العود منقبضا] في حالك اللون صدق غير ذي أود
والرمح قد ينعت بالتقويم كما ينعت بالصلابة وينعت بالتمام والطول وبغير ذلك، فأما معنى قول الشاعر في الرمح الجامع للأوصاف المحمودة الكامل، ولم يرد الصلابة دون غيرها والصدق لا يدل على الصلابة، وهو مما ينعت به غير الرمح من الأشياء التي لا صلابة لها ... ولذلك قال الخليل: [العين (صدق) 5/56] : الصدق: هو الكامل من كل شيء، وقال: تقول: هو الرجل الصدق والمرأة الصدقة، وقوم صدقون، ونساء صدقات، وليس يراد في واحد من هؤلاء شيء من الصلابة، ولكنه على وصف الكمال ..."."
2 إصلاح المنطق 39، وأدب الكاتب 4324، والفتح عن أبي زيد والأصمعي. وبالكسر عن أبي عمرو. المثلث لابن السيد 2/418، والتهذيب 12/414، والصحاح 1/146، والتكملة 1/156 (سرب) .
3 بهذا التفسير في: إصلاح المنطق 13، وأدب الكاتب 324، ومجالس ثلعب 1/200، والجمهرة 1/309، والتهذيب 12/414، 415، والصحاح 1/146، واللسان 1/463 (سرب) قال الأزهري: وهو قول الثقات من أهل اللغة. وفسر بقلبه، ومسلكه ومذهبه، وقومه وجماعته، وحرمه عياله، ونعمه، على اختلاف في ذلك في: الكامل للمبرد 1/206، والأمالي لأبي علي 2/242، والمثلث لابن السيد 2/419، 420، والعين 7/248، والمحيط 8/311 (سرب) ، وينظر: النهاية 2/356.