فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 847

وكذلك (رجل خدعة) بضم الخاء وفتح الدال: إذا كان يخدع الناس، أي يختلهم، ويعمل بهم المكروه من حيث لا يعلمون. ورجل خدعة بسكون الدال: إذا كانوا يفعلون به ذلك وهو لا يعلم، ونحو ذلك1. وهذا قياسه في الفاعل والمفعول. والعامة لا تخالف العرب في أوائل هذه الفصول، فليس لإثباتها في هذا الباب معنى.

(وتقول: هو عصفور) 2: لطائر صغير معروف، ويقع على ضروب من صغار [103/أ] الطير3. (وجمعه عصافير) .

(وثؤلول) 4 بضم الثاء والهمز، (وجمعه ثآليل) : وهو بثر يابس يخرج على يدي الإنسان ورجليه وجسده، كأنه رؤوس المسامير.

(وبهلول) 5: للرجل الضحاك البسام6. وجمعه بهاليل. وقال

1 إصلاح المنطق 428، والصحاح (خدع) 3/1202. والمادتان:"سخرة، وخدعة"ليستا في التلويح ولا في الفصيح، ولكن المصنف أوردهما حسب رواية بعض النسخ كما ذكر في صدر الباب.

2 والعامة تقوله بفتح العين. ما تلحن فيه العامة 111، وإصلاح المنطق 218، وأدب الكاتب 590، وابن درستويه (171/ب) ، قلت: لا تزال عامة زماننا على ذلك.

3 ينظر: حياة الحيوان 2/23.

4 والعامة تقوله بفتح التاء. أدب الكاتب 394، وابن درستويه (171/ب) ، وتنطقه العامة أيضا:"ثألول"و"أثلول"لحن العامة 207، وتثقيف اللسان 186، وتقويم اللسان 89، وتصحيح التصحيف 198، قلت: والذي عليه عامة زماننا هذا:"أثلول"بفتح الهمزة.

5 والعامة تفتح أوله أيضا. ما تلحن فيه العامة 110، وإصلاح المنطق 218.

6 وفي العين (بهل) 4/55:"ورجل بهلول: حيي كريم، وامرأة بهلول".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت