فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 847

طرفيه. والفرق بين"وسط"الساكن السين، و"وسط"المحركها، أن الساكن لا يكون من نفس الشيء، وأن المفتوح يكون من نفس الشيء1، فوسط القوم بالسكون هو غيرهم وليس منهم، ووسط الدار بالفتح، هو منها، وكذلك وسط الرأس بالفتح، هو منه أيضا2.

(والعجم) 3 بفتح الجيم: (حب الزبيب والنوى) من كل شيء، مثل التمر والخوخ4 والرمان وغيرها. والواحدة عجمة.

(والعجم) بسكون الجيم: (العض) ، وهو مصدر عجمت العود وغيره أعجمه بضم الجيم، إذا عضضته لتعرف صلابته من لينه [110/ب] فأنا عاجم، والعود معجوم.

(وهو يوم عرفة) 5 بفتح الراء، غير مصروف: وهو يوم الحج

1 قوله:"وأن المفتوح ... الشيء"ساقط من ش.

2 وفي الصحاح 3/1168:"يقال: جلست وسط القوم بالتسكين، لأنه ظرف، وجلست في وسط الدار بالتحريك، لأنه اسم وكل موضع صلح فيه بين فهو وسط، وإن لم يصلح فيه بين، فهو وسط بالتحريك، وربما سكن وليس بالوجه".

3 والعامة تقول:"عجم الزبيب والنوى"بتسكين الجيم. إصلاح المنطق 58، 173، وأدب الكاتب 384، وتثقيف اللسان 420، وتقويم اللسان 138، وتصحيح التصحيف 375، والصحاح (عجم) 5/1980. قلت: والعامة عندنا لا تزال على الفصيح، فتقول: العجم والعجمة بالتثقيل، لنوى التمر ونحوه.

4"والخوخ"ساقطة من ش.

5 والعامة تقول:"يوم العرفة". ما تلحن فيه العامة 134، وإصلاح المنطق 280،وأدب الكاتب 405، وابن درستويه (282/ب) ، والمرزوقي (145/ب) ، والجمهرة (عرف) 2/767.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت