فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 847

الخق بخاء معجمة مضمومة: الغدير1 إذا جف وتقلع. وأنكر ابن درستويه قول ثعلب، وقال: كل طريق يابس، فهو يبس، وإن كان فيه قبل يبوسته ماء، أو لم يكن قط فيه، وإنما فتح هذا لأنه وصف بمصدره2، فترك على الفتح لخفته، ما يقال: رجل دنف، قال: وقال الخليل: طريق يبس لا ندوة فيه ولا بلل، وفسر به الآية3.

(وفلان خلف صدق من أبيه) وغيره بفتح اللام، (وخلف سوء) 4 بسكونها، فمن فتحها أراد أنه بدل من أبيه وغيره من الغرباء، وهو اسم للجيد المحمود، فأضيف إلى الصدق، أي أنه خلف أباه في الجودة، وفي صدق أفعاله وأخلاقه المحمودة.

1 ش:"للغدير".

2 قال الزجاج:"ومن قال يبسا فإنه نعته بالمصدر، المعنى طريقا ذا يبس، يقال: يبس الشيء ييبس وييبس يبسا ويبسا ويبسا، ثلاث لغات في المصدر". معاني القرآن وإعرابه 3/369، وينظر: أدب الكاتب 526، والجمهرة (يبس) 1/342.

3 انتهى كلام ابن درستويه (83/أ) وقول الخليل في العين (يبس) 7/314.

4 في التهذيب (خلف) 7/393:"وقال أبو العباس أحمد بن يحيى: الناس كلهم يقولون: خلف صدق وخلف سوء"، وقد يتداخلان في المعنى ويشتركان في صفة المدح والذم، فيقال: خلف صدق بسكون اللام، وخلف سوء بفتح اللام في: معاني القرآن للفراء 1/399، 2/170، ومجاز القرآن 1/232، ومعاني القرآن للأخفش 2/313، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 3/335. وصاحب العين (خلف) 4/266 لا يجيز إلا ما قاله ثعلب في الفصيح. وينظر: إصلاح المنطق 13، 66، وأدب الكاتب 315، وديوان الأدب 1/119، ودرة الغواص 214، 215، وتصحيح التصحيف 391، والجمهرة 1/615، والصحاح 4/1354 (خلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت