فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 847

(والأترج) 1 بضم أوله وثالثه وتشديد الجيم: لثمر معروف طيب الرائحة والطعم، وهو فاكهة لطيب طعمه، وريحان لطيب رائحته2، وواحدته أترجة. وقال علقمة بن عبدة3:

يحملن أترجة نضخ العبير بها ... كأن تطيابها في الأنف مشموم

[113/أ] (وجاء بالضح والريح: أي بما طلعت عليه الشمس) 4. هكذا في رواية مبرمان عن ثعلب5 رحمه الله. والضح: الشمس نفسها بكسر الضاد وتشديد الحاء. وقيل: هو ضوء الشمس الذي على

1 والعامة تقول:"أرترنج وترنج وترنجة". ما تلحن فيه العامة 116، وتقويم اللسان 68، والتهذيب (ترج) 11/3. وفي إصلاح المنطق 178:"والترنج لغة"وفي أدب الكاتب 375:"وأبو زيد يحكى ترنجة وترنج أيضا". وينظر: تثقيف اللسان 283، والصحاح (ترج) 1/301.

2 ومنه الحديث:"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب". أخرجه البخاري (كتاب فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام - 5020) ومسلم (كتاب صلاة المسافرين، باب فضيلة حافظ القرآن - 797) واللفظ لمسلم. وينظر: النبات لأبي حنيفة 217.

3 ديوانه 51.

4 والعامة تقول:"جاء بالبضيح والريح". الأمثال لأبي عبيد 188، وإصلاح المنطق 295، وأدب الكاتب 408، وابن درستويه (185/ب) ، والجمهرة 1/99، والصحاح 1/386 (ضحح) . والضيح لغة في الإتباع والمزاوجة 37، والعين 3/13، والمحيط 2/297، والمحكم 2/343 (ضحح) . وهو مثل عربي. ينظر: الأمثال لأبي عبيد 188، والفاخر 24، والزاهر 1/360، وجمهرة الأمثال 1/259، ومجمع الأمثال 1/286، والمستقصى 2/39.

5 والضح ليس مفسرا في الفصيح 304. وفي التلويح 69:"جاء فلان بالضح والريح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت