العرب المثل في الوفاء1 فقالت:"هو أوفى من السموأل"2، وله حديث3. وقال الأعشى4:
كن كالسموأل إذ طاف الهمام به ... في جحفل كسواد الليل جرار
(والصؤاب في الرأس مهموز) 5 مضموم الأول، على مثال غراب: وهو بيض القمل. والواحدة صؤابة، والصئبان مهموز أيضا6، على مثال غربان، جمع أيضا، مثل الصؤاب7. وقيل: بل هو جمع صؤاب، وصؤاب جمع صؤابة8.
1 قال محمود شاكر:"خالف السموأل غدر أهل دينه، ووفى بعربيته!". طبقات فحول الشعراء 1/279 (الحاشية) .
2 الدرة الفاخرة 2/415، وجمهرة الأمثال 2/271، ومجمع الأمثال 3/446، والمستقصى 1/435.
3 خلاصته أن امرأ القيس أودعه دروعا وسيوفا، وخرج إلى قيصر ملك الروم، فلما مات امرأ القيس، غزاه ملك من ملوك الشام، فتحرز منه السموأل، فأخذ ابنا له كان خارجا من الحصن، وقال: إن سلمت إلي الدروع والسيوف، وإلا ذبحت ابنك، فأبى دفعها إليه، فذبح ابنه وانصرف خائبا، ودفع الدروع بعد ذلك إلى ورثة امرئ القيس. ينظر: مصادر المثل السابقة، وطبقات فحول الشعراء 1/279، والشعر والشعراء 1/61، والأغاني 22/119، والكامل لابن الأثير 1/309، ومعجم البلدان 1/75.
4 ديوانه 229، والجحفل: الجيش الكثير، فيه خيل، اللسان (جحفل) 11/102.
5 والعامة لا تهمز. إصلاح المنطق 148، وابن درستويه (195/ب) ، وحياة الحيوان 1/608.
6 والعامة لا تهمز. إصلاح المنطق 148، وابن درستويه (195/ب) ، وحياة الحيوان 1/608.
7 أدب الكاتب 198، والصحاح (صأب) 1/160.
8 لحن العامة 46، وتثقيف اللسان 234، وتصحيح التصحيف 352.