فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 847

للفرق بين النسب وبين ما جرى على فعله. وهذا هو مذهب الخليل1، وأما سيبويه فإن مذهبه في هذه النعوت التي أسقطت منها علامة التأنيث وجعلت بلفظ المذكر، أنها جاءت أوصافا لمذكر، وأن المراد بها شيء طالق، وشيء حائض، وطاهر، وطامث، وكذلك أشباهها2.

وأما معنى قولهم: امرأة طالق: فإنها المخلاة من عقد نكاح الزوج.

وأما حائض وطامث: فهما بمعنى واحد3، للتي اجتمع دمها، ثم جعل يخرج منه شيء بعد شيء.

وأما امرأة طاهر: فهي التي انقطع عنها ذلك الدم.

1 الكتاب 3/383، وذهب المبرد في المقتضب 3/164 مذهب الخليل ورد على الكوفيين بقوله:"فأما قول بعض النحويين: إنما تنزع الهاء من كل مؤنث لا يكون له مذكر، فيحتاج إلى الفصل، فليس بشيء، لأنك تقول: رجل عاقر، وامرأة عاقر، وناقة ضامر، وبكر ضامر"ودافع عن مذهب الكوفيين أبو بكر الأنباري في المذكر والمؤنث 1/173-203.

وتنظر هذه المسألة في: الأصول 3/84، والتبصرة 1/626-629، والإنصاف في مسائل الخلاف 2/758، والمفصل 240، وشرحه لابن يعيش 5/100، وشرح الكافية للرضي 3/330، والمخصص 16/120، والصحاح (حمل) 4/1677.

2 الكتاب 3/383، وذهب المبرد في المقتضب 3/164 مذهب الخليل ورد على الكوفيين بقوله:"فأما قول بعض النحويين: إنما تنزع الهاء من كل مؤنث لا يكون له مذكر، فيحتاج إلى الفصل، فليس بشيء، لأنك تقول: رجل عاقر، وامرأة عاقر، وناقة ضامر، وبكر ضامر"ودافع عن مذهب الكوفيين أبو بكر الأنباري في المذكر والمؤنث 1/173-203.

وتنظر هذه المسألة في: الأصول 3/84، والتبصرة 1/626-629، والإنصاف في مسائل الخلاف 2/758، والمفصل 240، وشرحه لابن يعيش 5/100، وشرح الكافية للرضي 3/330، والمخصص 16/120، والصحاح (حمل) 4/1677.

3 ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه 37، وخلق الإنسان لثابت 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت