فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 847

ثلاثة، وقد يأكله الاثنان والواحد.

(و) يقال: (أساء سمعا فأساء جابة) 1 بغير همز، وهو اسم للجواب، بمنزلة الطاعة والطاقة، وليس واحد منها2 بمصدر، وإنما هي أسماء موضوعة من أسماء المصادر، والمصدر منها3 إجابة وإطاعة وإطاقة، لأن الفعل منها أجاب وأطاع وأطاق، ومنه قول الشاعر4:

وما من تهتفين له بفضل ... بأسرع جابة لك من هديل

ويقال هذا للذي يجيب على غير فهم، أي لم يسمع جيدا [133/ب] فلم يجب جيدا.

1 قال ابن درستويه (215/أ) :"والعامة تقول: أسرع إجابة، وهو صواب أيضا:."

وقائله سهيل بن عمرو، أخو بني عمر بن لؤي، وله قصة. ينظر: أمثال العرب للمفضل 170، والمعمرون 18، والأمثال لأبي عبيد 53، والفاخر 72، وجمهرة الأمثال 1/27، 401، وفصل المقال 48، والوسيط 42، ومجمع الأمثال 2/101، والمستقصى 1/153، والصحاح (جوب) 1/104.

2 ش:"منهما".

3 ش:"منهما".

4 هو الكميت ينكر على قضاعة تحولها إلى اليمن، والبيت في ديوانه 2/58.

والهديل لا يجيب، لأن العرب تزعم أنه فرخ كان على عهد نوح عليه السلام، فصاده جارح من جوارح الطير، فيقولون إنه ليس من حمامة إلا وهي تبكي عليه. ينظر: اللسان (هدل) 11/691.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت