فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 847

وتجبى إليه السيلحون وعنده

صريفون في أنهارها والخورنق

ويروى:"ودونها صريفون".

(وهو التوت) بالتاء معجمة بنقطتين، وهو فارسي معرب أيضا1، والعامة تقوله بالثاء2 معجمة بثلاث نقط، والعجم تقوله بالذال المعجمة، وبعضهم يقوله بالثاء معجما بثلاث نقط، كما تقوله العامة3، وهو ثمر شجر معروف يؤكل، حلو الطعم إذا انتهى نضجه، وإذا لم ينضج كان حامضا شديد الحموضة، وإذا انتهى في النضج كان له ماء يحمر اليد وغيرها، والعرب تسميه الفرصاد4، ولذلك قال الأسود بن يعفر5:

1 المعرب 90.

2 إصلاح المنطق 308، وأدب الكاتب 386، ودرة الغواص 87، والجمهرة 2/1015، والصحاح 1/245 (توت) .

3 قال أبو حنيفة في كتاب النبات 183:"والفرصاد: هو التوت، وقد جرى في كلام العرب بالثاء، والنحويون يقولون: التوت، فيجعلون الثاء تاء. قال الأصمعي: التوث بالفارسية، وهو بالعربية التوت". قلت: وهما لغتان في: المنتخب 2/542، والمخصص 11/213، والاقتضاب 2/195، وشرح كفاية المتحفظ 486، والمحيط 9/454، 486، وقال عبد الرحيم في المعرب 223:"هو بالفارسية توت بتاءين، وهو دخيل في الفارسية من السريانية، وهو فيها (توثا) وأخذته العرب من السريانية، وبقي بالثاء المثلثة على ألسنة العامة."

4 وفي العين (فرصد) 7/178:"وأهل البصرة يسمون الشجرة فرصادا، وحمله التوت"، وكذا قال علي بن حمزة في التنبيهات 187، وعكسه عن بعض أهل اللغة في درة الغواص 87.

5 البيت في المفضليات 218 (بالرواية الأخرى التي سيذكرها المصنف) ، والنبات لأبي حنيفة 187، وديوان المعاني 1/254، والمخصص 4/43، والجمهرة 2/1102، والصحاح 1/66، 2/519، واللسان 1/134، 3/333 (قنأ، فرصد) . والمنطق: المتشح، والتوأمتان: اللؤلؤتان. والضمير في"بها"يعود إلى الخمر في بيت سابق. ينظر: شرح المفضليات 453 والأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل النهشلي الدارمي، من سادات بني تميم، عده ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول شعراء الجاهلية، وقال: كان يكثر التنقل في أحياء العرب يجاورهم فيذم ويحمد، وله في ذلك أشعار. توفي نحو سنة 22 قبل الهجرة. طبقات فحول الشعراء 1/143، 147، والشعر والشعراء 1/176، وشرح اختيارات المفضل 2/965، وجمهرة أنساب العرب 230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت