فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 847

(وتقول: رجل يمان: من أهل اليمن، وشآم) بوزن شعام: (من أهل الشام) ساكن الهمزة على وزن شعم، (وتهام) بفتح التاء: (من أهل تهامة) 1. وكان القياس فيمن نسب إلى اليمن والشأم أن يقال: يمني وشأمي بتسكين الهمزة، بوزن شعمي، وبياء مشددة في آخره للنسب، لكن لما كثر استعمالهما في الكلام وجب تخفيفهما فحذفوا إحدى ياءي النسب من آخرهما وعوضوا منها ألفا قبل النون والميم2، فصار يماني وشآمي بفتح الهمزة وياء خفيفة، ثم لما أدخلوا التنوين على الياء حذفوها لئ

لا يجتمع [149/أ] ساكنان، فقيل: يمان وشآم. وقال الشاعر3:

1 والعامة تشدد الياء من جميع هذا فتقول:"يماني، وشآمي، وتهامي". إصلاح المنطق 180، وأدب الكاتب 280، 377، وابن درستويه (233/ب) . وحكى المصنف في التلويح 95عن المبرد (الكامل 3/1237، 1238) أن التشديد لغة وأنشد قول الشاعر (العباس بن عبد المطلب) :

ضربناهم ضرب الأحامر غدوة بكل يماني إذا هز صمما

وأنشد عنه أيضا:

فأرعد من قبل اللقاء ابن معمر وأبرق والبرق اليماني خوان

والتشديد جائز أيضا في: الكتاب 3/338، والاقتضاب 2/183، والصحاح (تهم) 5/1879.

2 ينظر: الكتاب 3/337، والمقتضب 3/145، والخصائص 2/110، وشرح الشافية 2/83.

3 البيت لأبي الورد العنبري يرثي معاوية في: تاريخ دمشق 16/758، والبداية والنهاية 8/147، ولأبي الدرداء ميسرة في: اللسان 12/316، والتاج 8/353 (شأم) والرواية فيهن: فهاتيك ... ينحن"بالحاء المهملة، وهي أقوم وزنا ومعنى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت